تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

ثِنتانِ لا أَدنو لِوَصلِهماعِرسُ الخَليلِ وَجارَةُ الجَنبِ

البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «قالت وقلت تحرجي وصلي»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ١٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاري

البيت في سياقه

واصِل إِذَن بَعلي فَقُلتُ لَهاالغَدرُ شيءٌ لَيسَ مِن ضَربي

ثِنتانِ لا أَدنو لِوَصلِهماعِرسُ الخَليلِ وَجارَةُ الجَنبِ

أَما الخَليلُ فَلَستُ فاجِعَهُوالجارُ أَوصاني بِهِ رَبّي

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر الأحوص وأخباره ونسبه

    صوت

  • الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)

    تفسير الغريب فِي حديث الأعرابي الَّذِي وصف بعض النساء

    صاحب إذا بعلى فقلت لها الغدر شىء لَيْسَ من ضربي

  • الموشى · الوشاء (ت ٣٢٥هـ)

    صفة ذوي التظرف ومباينتهم لذوي التكلّف

    … وأجود ما في هذا المعنى قول الأحوص بن محمد الأنصاري:

  • زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)

    وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)

    وقال الأحوص:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة