من القائل؟
أَما الخَليلُ فَلَستُ فاجِعَهُوالجارُ أَوصاني بِهِ رَبّي
البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «قالت وقلت تحرجي وصلي»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ١٤ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاري
البيت في سياقه
ثِنتانِ لا أَدنو لِوَصلِهماعِرسُ الخَليلِ وَجارَةُ الجَنبِ
أَما الخَليلُ فَلَستُ فاجِعَهُوالجارُ أَوصاني بِهِ رَبّي
وَبِبَطنِ مَكَّةَ لا أَبوحُ بِهِقُرشيَّةٌ غَلَبَت عَلى قَلبي
ورد في ٤ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر الأحوص وأخباره ونسبه
صوت
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
تفسير الغريب فِي حديث الأعرابي الَّذِي وصف بعض النساء
صاحب إذا بعلى فقلت لها الغدر شىء لَيْسَ من ضربي
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
النسيب
وروى الزّبير عن رجل لم يسمّه، قال: قال لى أبو السائب: أنشدنى للأحوص فأنشدته:
- زهر الأكم في الأمثال والحكم · الحسن اليوسي (ت ١١٠٢هـ)
وقولهم: هو بين سمع الأرض وبصرها (٣)
وقال الأحوص: