من القائل؟
ما لِجَديدِ المَوتِ يا بِشرُ لَذَّةٌوَكُلُّ جَديدٍ تُستَلَذُّ طَرائِفُه
البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «ما لجديد الموت يا بشر لذة»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
ما لِجَديدِ المَوتِ يا بِشرُ لَذَّةٌوَكُلُّ جَديدٍ تُستَلَذُّ طَرائِفُه
فَلا ضَيرَ إِنَّ اللَهَ يا بِشرُ ساقَنيإِلى بَلَدٍ جاوَرتُ فيهِ خَلائِفُه
ورد في ٤ من كتب التراث
- مصارع العشاق · جعفر بن أحمد السراج (ت ٥٠٠هـ)
موت الأحوص وجاريته بشرة
… له يُقال لها بِشرَة، وكان شديدَ الإعجابِ بها، لا يكادُ أن يصيرَ عنها، وكانت هي أيضًا له من المحبَّة على أكثر من ذلك، فاشتكى الأحوصُ، واشتدَّت علَّته وحضرَتهُ الوفاة، فأخذت رأسه فوَضعته في حجرِها وجعلت تبكي، فقطرَ من دموعها على خدِّه، فرَفعَ رأسه إليها، فقال:
- التعازي والمراثي · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
باب الجفاة عند الموت
وقال المدائني: لما هلك الأحوص بن محمد بن عبد الله بن ثابت الأنصاري كان آخر ما قال، ورأسه في حجر جارية له يقال لها بشرة:
- المستقصى في أمثال العرب · الزمخشري (ت ٥٣٨هـ)
اللَّام مَعَ الْكَاف
وَقَالَ الْأَحْوَص
- شرح شواهد المغني · جلال الدين السيوطي (ت ٩١١هـ)
فائدة: [الأحوص]
وأخرج ابن عساكر عن ابن الأعرابي: أن الأحوص كان له جارية تسمى بشرة، وكان شديد الإعجاب بها، وهي أيضا تحبه، قدم بها دمشق فمرض بها وحضرته الوفاة، فبكت، فقال الأحوص: