من القائل؟
حَتّى إِذا رَجَعَ اليَقينُ مَطامِعييَأساً وَأَخلَفَني الَّذينَ أُؤَمِّلُ
البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «يبكي لما قلب الزمان جديده»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاريبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَلَقَد بَدَأتُ أُريدُ وُدَّ مَعاشِرٍوَعَدوا مَواعِدَ أُخلِفَت إِذ حُصِّلوا
حَتّى إِذا رَجَعَ اليَقينُ مَطامِعييَأساً وَأَخلَفَني الَّذينَ أُؤَمِّلُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
الأحوص وبعض أخباره
وقال حماد: قال أبي: سرق أبيات سلميان بأعيانها، فأدخلها في شعره، وغيّر قوافيها فقط، فقال:
- جمع الجواهر في الملح والنوادر · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
إفهام من الفتى وفهم من المنصور
حتى انتهى إلى قوله:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
الأحوص
وقال الأحوص يمدح عمر بن عبد العزيز: