تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَد كُنتَ أرجَى الناسِ عِندِي مَوَدَّةًلَيالِيَ كَانَ الظَّنُّ غَيباً مُرَجَّما

البيت للأحوص الأنصاري، من قصيدة «ألست أبا حفص هديت مخبري»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ٨ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الأحوص الأنصاريبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

وَكُنت وَما أَمَّلتُ مِنكَ كَبارِقٍلَوى قَطرَهُ مِن بَعدِ ما كانَ غَيَّما

وَقَد كُنتَ أرجَى الناسِ عِندِي مَوَدَّةًلَيالِيَ كَانَ الظَّنُّ غَيباً مُرَجَّما

أَعُدُّكَ حِرزاً إِن جَنَيتُ ظُلامَةًوَمالاً ثَرِيّاً حينَ أَحمِلُ مَغرَما

تقطيع البيت وبحره

على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وقد كن
فعولن
//o/o
ت أرجل نا
مفاعيلن
//o/o/o
س عندي
فعولن
//o/o
موددتن
مفاعلن
//o//o
ليال
فعول
//o/
ي كان ظظن
مفاعيلن
//o/o/o
ن غيبن
فعولن
//o/o
مرججما
مفاعلن
//o//o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    ذكر الأحوص وأخباره ونسبه

    قال الزّبير: وأنشدنيها عبد الملك بن الماجشون عن يوسف بن الماجشون:

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    الأحوص

    وقال (الأحوص) يعاتب عمر بن عبد العزيز:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الْخَامِس وَالْعشْرُونَ بعد الْمِائَتَيْن

    فَقَالَ عمر ذَلِك هُوَ الْحق قَالَ الزبير وأنشدنيها عبد الْملك ابْن الْمَاجشون

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    الفصل الأول العتاب والاستزادة

    - وقال الأحوص في عمر بن عبد العزيز ﵁:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة