من القائل؟
يا مَنْ يباهي ببغدادَ ودجلتِهامصرُ مقدمةٌ والشرحُ للنيلِ
البيت لابن الوردي، من قصيدة «ديار مصر هي الدنيا وساكنها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن الورديبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُهاهمُ الأنامُ فقابلْها بتقبيلِ
يا مَنْ يباهي ببغدادَ ودجلتِهامصرُ مقدمةٌ والشرحُ للنيلِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- مطالع البدور ومنازل السرور · الغزولي (ت ٨١٥هـ)
الباب الثاني والثلاثون في الماء وما جرى مجراه
وقال الشيخ زين الدين بن الوردي:
- رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)
من الأشعار الرائقة والنكت الفائقة
وقال ابن الوردي:
- أعيان العصر وأعوان النصر · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
عمر بن مظفر
فقال هو رحمه الله تعالى وزاد:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
عمر بن المظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس بن علي، الوردي، أبو حفص، زين الدين
وقوله وزاده: