ديار مصر هي الدنيا وساكنها
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
ديارُ مصرَ هي الدنيا وساكنُهاهمُ الأنامُ فقابلْها بتقبيلِ
يا مَنْ يباهي ببغدادَ ودجلتِهامصرُ مقدمةٌ والشرحُ للنيلِ
عن القصيدة
«ديار مصر هي الدنيا وساكنها» من شعر ابن الوردي، من العصر المملوكي، وتقع في بيتين. نُظمت على بحر البسيط، ورويّها حرف اللام، وهي قصيدة وطنية.
بحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن · قصائد أخرى رويّها اللام
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «مطالع البدور ومنازل السرور»: الباب الثاني والثلاثون في الماء وما جرى مجراه، البيتين ١ و٢
- «رحلة الشتاء والصيف»: من الأشعار الرائقة والنكت الفائقة، البيتين ١ و٢
- «أعيان العصر وأعوان النصر»: عمر بن مظفر، البيتين ١ و٢
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عمر بن المظفر بن عمر بن محمد بن أبي الفوارس بن علي، الوردي، أبو حفص، زين الدين، البيتين ١ و٢
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.