تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وفارسٍ في غمارِ الموت منغمسٍإذا تَألَّى على مكروهة صَدقا

البيت لبلعاء بن قيس الكناني، من قصيدة «وفارس في غمار الموت منغمس»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان بلعاء بن قيس الكنانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وفارسٍ في غمارِ الموت منغمسٍإذا تَألَّى على مكروهة صَدقا

غَشِّيتُه وهو جأواءَ باسلةٍعَضبا أصاب سواءَ الرأس فانفلقا

تقطيع البيت وبحره

على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

وفارسن
مفاعلن
//o//o
في غما
فاعلن
/o//o
رل موت من
مستفعلن
/o/o//o
غمسن
فَعِلن
///o
إذا تأل
مفاعلن
//o//o
لى على
فاعلن
/o//o
مكروهه
مفتعلن
/o///o
صدقا
فَعِلن
///o

ورد في ٤ من كتب التراث

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب السادس والسبعون: ذكر الافتخار بالشجاعة والانتصار

    وقال أبو عطاء السِّنْدي:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الأول: الحماسة والافتخار

    قال بلعاء بن قيس الكناني:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    قال بعض شعراء بلعنبر (٢)

    لأن مثل محاسنك تزل العفيف، وتنقل عن طبعه الحليم. وإن كنت المتعرض لك والجالب على نفسي ما شقيت به، فالعذر لك. وقال آخر:

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    قَالَ بلعاء بن قيس الْكِنَانِي

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة