تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

بضربة لم تكن مني مُخالَسةًولا تعجَّلتُها جُبنا ولا فَرقا

البيت لبلعاء بن قيس الكناني، من قصيدة «وفارس في غمار الموت منغمس»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان بلعاء بن قيس الكنانيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

غَشِّيتُه وهو جأواءَ باسلةٍعَضبا أصاب سواءَ الرأس فانفلقا

بضربة لم تكن مني مُخالَسةًولا تعجَّلتُها جُبنا ولا فَرقا

فإن تكن عبرتي ظلت أكفكفهافربَّ قرن أمَلتُ الرَّأس والعنقا

ورد في ٧ من كتب التراث

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    لم يمْنَع الشّرْب مِنْهَا غير أَن نطقت

    … وَإِنَّمَا الْجيد قَول بلعاء بن قيس من بني لَيْث بن كنَانَة

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب السادس والسبعون: ذكر الافتخار بالشجاعة والانتصار

    وقال أبو عطاء السِّنْدي:

  • التذكرة السعدية في الأشعار العربية · محمد بن عبد الرحمن العبيدي (ت ٧٠٣هـ)

    الباب الأول: الحماسة والافتخار

    قال بلعاء بن قيس الكناني:

  • أوهام شعراء العرب في المعاني · أحمد تيمور باشا (ت ١٣٤٨هـ)

    القسم الرابع

    … أي في رؤوسهم ولم يموتوا، واحتاجوا بعد ذلك إلى طعنهم بالرماح في كلاهم، فقد فعلوا فعل الجبان الخائف غير المتمكن من قتل قرنه، وهذا مما لا يفخر به، وإنما الجيد قول بلعاء بن قيس:

  • المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)

    المآخذ على شرح أبي العلاء المعري الموسوم باللامع العزيزي (٥)

    فيقال له: ترك المبالغة هاهنا، وان كانت محمودة، لما هو أحمد منها، وذلك وصفهم بثبات القلوب والأذهان، عند لقاء الأقران مواجهين لهم، وأنهم خصّوا رؤوسهم ووجوههم بالضّرب، معتمدين ذلك، غير ذاهلين عنه خوفا وفرقا، كما قال بلعاء بن قيس:

  • شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)

    قال بعض شعراء بلعنبر (٢)

    وهذا يجوز أن يكون من البسل، وهو الحرام، كأنه لنمنعه محرم.

  • شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)

    قَالَ بلعاء بن قيس الْكِنَانِي

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة