تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سَأَبدَؤُهُم بِمَشمَعَةٍ وَأَثنيبِجُهدي مِن طَعامٍ أَو بِساطِ

البيت للمتنخل، من قصيدة «عرفت بأجدث فنعاف عرق»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٤٠ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان المتنخلبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن

البيت في سياقه

فَلا وَاللَهِ نادى الحَيُّ ضَيفيهُدوءاً بِالمَساءَةِ وَالعِلاطِ

سَأَبدَؤُهُم بِمَشمَعَةٍ وَأَثنيبِجُهدي مِن طَعامٍ أَو بِساطِ

إِذا ما الحَرجَفِ النَكباءُ تَرميبُيوتَ الحَيِّ بِالوَرَقِ السِقاطِ

تقطيع البيت وبحره

على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

سأبدؤهم
مفاعلتن
//o///o
بمشمعتن
مفاعلتن
//o///o
وأثني
فعولن
//o/o
بجهدي من
مفاعيلن
//o/o/o
طعامن أو
مفاعيلن
//o/o/o
بساطي
فعولن
//o/o

ورد في ٣ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    المتنخل بن عويمر الهذلي الوافر

  • أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)

    تأويل خبر [: «من يتّبع المشمعة يشمّع الله به»]

    وقال المتنخل الهذلىّ:

  • المعاني الكبير في أبيات المعاني · ابن قتيبة (ت ٢٧٦هـ)

    معان في الطعام والضيافة

    نادي أي لا ينادي، والعلاط أصله سمة في عنق البعير ويقال علطه بشر إذا وسمه ولطخه.

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة