من القائل؟
أَرَدتُ رَشادَهُ جَهدي فَلَمّاأَبى وَعَصى أَتيَناها جَميعا
البيت لعمر بن أبي ربيعة، من قصيدة «وخل كنت عين النصح منه»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمر بن أبي ربيعةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَطافَ بِغَيَّةٍ فَنَهَيتُ عَنهاوَقُلتُ لَهُ أَرى أَمراً شَنيعا
أَرَدتُ رَشادَهُ جَهدي فَلَمّاأَبى وَعَصى أَتيَناها جَميعا
ورد في ٥ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
عمر بن أبى ربيعة
ويستحسن له قوله فى المساعدة:
- عيون الأخبار · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
ما يجب للصديق على صديقه
وقال عمر بن أبي ربيعة في مساعدة الصّديق:
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
بعض أخبار عمر بن أبى ربيعة وغزله
ويستحسن قول عمر في المساعدة:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في صدق الظّنّ وجودة الفراسة
وقال ابن أبي ربيعة في غير هذا الباب:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الواو (٩)
ومن باب (وَخِلٍّ) قَوْلُ عَبْدِ اللَّهِ بنِ مَالِكٍ الطَّائِيِّ: