تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

وَقَد أَعدَدتُ لِلحَدَثانِ حِصناًلَوَ اَنَّ المَرءَ تَنفَعُهُ العُقولُ

البيت لأحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٢٤ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان أحيحة بن الجلاح

البيت في سياقه

لَعَلَّ عُصابَها يَبغيكَ حَرباًوَيأَتيهِم بِعَورَتِكََ الدَليلُ

وَقَد أَعدَدتُ لِلحَدَثانِ حِصناًلَوَ اَنَّ المَرءَ تَنفَعُهُ العُقولُ

طَويلَ الرَأسِ أَبيَضَ مُشمَخِرّاًيَلوحُ كَأَنَّهُ سَيفٌ صَقيلُ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • جمهرة أشعار العرب · أبو زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

    أحيحة بن الجلاح الوافر

  • الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)

    الصنف الثانى التنبيه

    … للإخبار عنه بالغدر والمكر، ثم أردفه بقوله «أو للذئب أوفى أمانة» تنبيها على قول من يقول وأى أمانة للذئب، فقال مستدركا مقررا للمعنى «وما منهما إلا أذل خؤون» فالتنبيه إنما كان بقوله «أو للذئب أوفى أمانة» ليستدعى قوله «وما منهما إلا أذل خؤون» ومنه قول الآخر:

  • حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)

    الجزء الأول

    أُحَيحة بن الجَلاَح الأوسي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة