تجاوز إلى المحتوى

من «جمهرة أشعار العرب» لأبي زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

أحيحة بن الجلاح الوافر

صَحَوْتُ عَنْ الصّبَا، والدّهْرُ غُوْلُ،وَنَفْسُ المَرْءِ، آوِنةً، قَتُولُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
وَلَو أَنّي أَشَاءُ نَعِمْتُ حَالاً،وَبَاكَرَني صَبُوحٌ، أَوْ نَشِيلُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
وَلاَعَبَني على الأنْمَاطِ لُعْسٌ،على أفواهِهِنّ الزّنْجَبيلُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
وَلَكِنّي جَعَلْتُ إزايَ مَالي،فَأُقْلِلُ بَعْدَ ذَلِكَ، أَو أُنِيلُ
فَهَلْ مِنْ كَاهِنٍ أَوْ ذِي إلَهٍ،إذا ما حَانَ مِنْ رَبٍ أُفُولُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
يُراهِنُني فَيَرهَنُني بَنِيهِ،وأَرهَنُهُ بَنيَّ بِمَا أقُولُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
وَمَا يَدْرِي الفَقيرُ مَتَى غِنَاهُ،وَمَا يَدْرِي الغَنِيُّ مَتَى يَعِيلُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
وَمَا تَدْرِي، وَإنْ أَلْقَحْتَ شَوْلاً،أَتَلْقَحُ بَعْدَ ذلكَ أَمْ تَحِيلُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
وَمَا تَدْرِي وَإنْ أَجْمَعْتَ أَمْراً،بِأَيّ الأرْضِ يُدْرِكُكَ المَقِيلُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
لَعَمْرُ أَبِيكَ مَا يُغْنِي مُقَاميمِنَ الفِتْيَانِ أَنْجِيَةٌ حُفُولُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
يَرُومُ، وَلاَ يُقَلِّصُ مُشْمَعِلاً،عَنِ العَوْرَاءِ مَضْجَعُهُ الفَصيلُ
تَبُوعٌ للحَلِيلَةِ حَيْثُ كَانَتْ،كَمَا يَعْتَادُ لِقِحَتَهُ الفَصيلُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
إذا ما بِتُّ أَعْصُبُهَا، فَبَاتَتْعَلَيّ، مَكَانَها، الحُمّى النَّسُولُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
لَعَلّ عِصَابَها يَأْتِيكَ حَرْباً،وَيَأتِيهِمْ بِعَوْرَتِكَ الدّلِيلُ
وَقَد أَعْدَدْتُ للحَدَثَانِ حِصناً،لَوَ انّ المَرْءَ تَنْفَعُهُ العُقُولُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
طَوِيلَ الرّأسِ أَبْيَضَ مُشْمَخِرّاً،يَلُوحُ كَأنّهُ سَيْفٌ صَقِيلُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
جَلاَهُ القَيْنُ ثَمّتَ لَمْ تَشِنْهُبِشَائِنَةٍ، ولا فِيهِ فُلُولُ
هُنَالِكَ لاَ يُشَاكِلُني لَئِيمٌ،لَهُ حَسَبٌ أَلَفُّ، ولا دَخِيلُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
وقد عَلِمَتْ بَنُو عَمْرٍو بِأَنّيمِنَ السَّرَوَاتِ أَعْدِلُ مَا يَميلُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
وَمَا مِنْ إخْوَةٍ كَثُرُوا وَطَابُوابِنَاشِئَةٍ، لأُمّهِمُ الهَبُولُ
للشاعر أحيحة بن الجلاح، من قصيدة «صحوت عن الصبا والدهر غولُ»
سَتَثْكُلُ، أَوْ يُفَارِقُهَا بَنُوهَا،سَرِيعاً، أَوْ يَهِمّ بِهِمْ قَبِيلُ

النص من طبعة نهضة مصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق وشرحه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المذهبات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.