تجاوز إلى المحتوى

من «جمهرة أشعار العرب» لأبي زيد القرشي (ت ١٧٠هـ)

حسان بن ثابت الأنصاري الطويل

حسان بن ثابت الأنصاري عبد الله بن رواحة مالك بن عجلان قيس بن الخطيم الأوسي أُحيحة بن الجلاح أبو قيس بن الأسلت عمرو بن امرىء القيس

لَعَمْرُ أَبِيكَ الخَيْرِ حَقّاً لَمَا نَباعَلَيَّ لِسَاني في الخُطُوبِ ولا يَدِي
لِسَاني وسَيْفي صَارِمَانِ كِلاَهُمَا،وَيَبْلُغُ، ما لاَ يَبْلُغُ السّيفُ، مِذْوَدِي
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا»
وإنْ نَالَني مالٌ كَثيرٌ أَجُدْ بِهِ،وَإنْ يُهْتَصَرْ عَودي على الجُهْدِ يَجْمُدِ

فلا المالُ يُنْسِيني حَيَائي وَلاَ وَاقِعاتُ الدّهرِ يَفْلُلْنَ مِبْردي

أُكَثِّرُ أهلي مِنْ عِيالٍ سِوَاهُمُ،وَأَطوِي على الماءِ القَراحِ المُبَرَّدِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا»
وَأُعمِلُ ذاتَ اللّوثِ حتى أَرُدّها،مُبَدَّدَةً أَحْلاسُها لم تُشَدَّدِ
تَرَى أَثَرَ الأنْسَاعِ فيها كَأنّهامَوَارِدُ مَاءٍ، مُلْتَقَاها بِفَدْفَدِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا»
أُكَلّفُهَا أَنْ تُدْلِجَ اللّيْلَ كُلَّهُ،تَرُوحُ إلى دارِ ابنِ سَلْمَى وَتَغْتَدي
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا»

فَأَلْفَيْتُهُ فَيْضاً كَثيراً فُضُولُهُ، جَواداً مَتَى يُذكَرْ لَهُ الحَمْدُ يَزْدَدِ

وَإنّي لَمُزْجٍ للمَطيّ على الوَجَى،وَإنيّ لَتَرّاكٌ لِمَا لَمْ أُعَوَّدِ
وَإنيّ لَقَوّالٌ، لَدَى البَيْتِ، مَرْحَباًوَأَهلاً، إذا ما ريعَ من كلّ مَرْضَدِ
وَإنيّ لَيَدْعُونِي النّدَى، فَأُجيبُهُ،وَأَضْرِبُ بَيْضَ العَارِضِ المُتَوَقِّدِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا»
فَلاَ تَعْجَلَنْ يَا قَيْسُ، وارْبَعْ، فَإنّماقُصاراكَ أَنْ تُلْقَى بِكُلِّ مُهَنّدِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا»
حُسَامٌ وَأَرماحٌ بِأَيدي أَعِزَّةٍ،مَتى تَرَهُمْ، يَا ابنَ الخطيمِ، تَبَلَّدِ
للشاعر حسان بن ثابت، من قصيدة «لعمرو أبيك الخير يا شعث ما نبا»
أُسودٍ لها الأشبالُ تَحمي عَرينَها،مَداعِيسُ بالخَطّيّ في كلّ مَشْهَدِ

فَقَدْ ذَاقَتِ الأوْسُ القِتَالَ، وَطُرِّدَتْوَأَنْتَ لدى الكُنَّاتِ في كلِّ مَطْرَدِ

فَغَنِّ لَدَى الأبياتِ حُوراً كَوَاعِباً،وَحَجِّرْ مَآقيكَ الحِسَانَ بِإثْمِدِ

نَفَتْكُمْ عَنِ العَلْيَاءِ أُمٌّ ذَمِيمَةٌ، وَزَندٌ متى تُقدَحْ بِهِ النّارُ يَصْلَدِ

النص من طبعة نهضة مصر، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف حواشي المحقق وشرحه. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من المذهبات

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.