من القائل؟
يُطالِعُنا الصَباحُ بِبَطنِ حَزوىفَيُنكِرُنا وَيَعرِفُنا الظَلامُ
البيت لابن خفاجه، من قصيدة «ألا ساجل دموعي ياغمام»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٧ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن خفاجهبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَكُنتُ وَمِن لُباناتي لُبَينيهُناكَ وَمِن مَراضِعِيَ المُدامُ
يُطالِعُنا الصَباحُ بِبَطنِ حَزوىفَيُنكِرُنا وَيَعرِفُنا الظَلامُ
وَكانَ بِها البَشامُ مَراحَ أُنسٍفَماذا بَعدَنا فَعَلَ البَشامُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- المطرب من أشعار أهل المغرب · ابن دحية (ت ٦٣٣هـ)
أبو إسحاق الخفاجي إبراهيم بن أبي الفتح بن عبد الله الخفاجي
… سلف من بطالته، ويتحسر على ما فرط من تجريه على معصية الله واستطالته؛ ويتذكر ما مضى من شبابه، ومن انقضى منى أحبابه؛ ودمعه يباري صوب المزن في انصبابه، ويحكيه في انسجامه وانسكابه؛ فانتبه وهو منتبه لرشاده، مقبل على التزود لمعاده، منشد ما تنزعج القلوب من إنشاده:
- خريدة القصر: قسم شعراء المغرب والأندلس · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
ابن خفاجة الأندلسي
… وذكر أنّه كان في ريعان عمره ذا مجون وتهتك، وعاد في زمن كهولته ذا ورع وتنسّك، وأورد له، يندب أيام شبابه:
- قلائد العقيان في محاسن الأعيان · الفتح بن خاقان (ت ٥٢٩هـ)
الفقيه الأديب أبو إسحق بن خفاجه
… وطلع ثنيه سلوته، والكهولة قد حنكته، وأسلكته من طرق الأرعواء حيث اسلكته، نام فرأى أنه مستيقظ وجعل يفكر فيما مضى من شبابه، وفي من ذهب من أحبابه، ويبكي على أيام لهوه، وأوان غفلته وسهوه، ويتوجع لسالف ذلك الزمان، ويتبع الذكر دمعاً كواهي الجمان، ثم استيقظ وهو يقول،
- التكملة لكتاب الصلة · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
من اسمه إبراهيم
… سنة ثَلَاث وَثَمَانِينَ وَخَمْسمِائة فِي مجْلِس شَيخنَا أبي القَاسِم بْن حُبَيْش ﵀ قَالَ أنشدنا أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بْن أبي الْفَتْح بْن خفاجة لنَفسِهِ بِجَزِيرَة شقر بَلَده فِي بضع وَعشْرين وَخَمْسمِائة ممّا كَانَ قَالَه لمّا بلغ السِّتين من عمره