من القائل؟
غَدَت عَينُهُ كَالخَدِّ حَتّى كَأَنَّماسَقى عَينَهُ مِن ماءِ تَوريده الخَدُّ
البيت للببغاء، من قصيدة «بنفسي ما يشكوه من راح طرفه»، وهو البيت رقم ٣ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الببغاءبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
أَراقَت دَمي ظُلماً مَحاسِنُ وَجهِهِفَأَضحى وَفي عَينَيهِ آثارُهُ تَبدو
غَدَت عَينُهُ كَالخَدِّ حَتّى كَأَنَّماسَقى عَينَهُ مِن ماءِ تَوريده الخَدُّ
لَئِن أَصبَحَت رَمداءَ مُقلَةُ مالِكيلَقَد طالَما اِستَشفَت بِها مُقَلٌ رُمدُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب السَّابِع، فِي ذكر أبي الْفرج عبد الْوَاحِد الببغاء وغرر نثره ونظمه
أنشدت لَهُ فِي رمد المحبوب وَهُوَ أحسن مَا سَمِعت فِي مَعْنَاهُ
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف القاف
وَقَال البَبَّغَاءُ فِي مِثْلِهُ:
- الإعجاز والإيجاز · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو الفرج الببغاء (٢)
وقوله فى رمد الحبيب: