بنفسي ما يشكوه من راح طرفه
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
بِنَفسي ما يَشكوهُ مَن راحُ طَرفِهِوَنَرجِسُهُ مِمّا دَها حُسنَهُ وَردُ
أَراقَت دَمي ظُلماً مَحاسِنُ وَجهِهِفَأَضحى وَفي عَينَيهِ آثارُهُ تَبدو
غَدَت عَينُهُ كَالخَدِّ حَتّى كَأَنَّماسَقى عَينَهُ مِن ماءِ تَوريده الخَدُّ
لَئِن أَصبَحَت رَمداءَ مُقلَةُ مالِكيلَقَد طالَما اِستَشفَت بِها مُقَلٌ رُمدُ
عن القصيدة
«بنفسي ما يشكوه من راح طرفه» من شعر الببغاء، من العصر العباسي، وتقع في ٤ أبيات. نُظمت على بحر الطويل، ورويّها حرف الدال، وهي قصيدة رومانسية.
بحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن · قصائد أخرى رويّها الدال
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «يتيمة الدهر»: الباب السابع، في ذكر أبي الفرج عبد الواحد الببغاء وغرر نثره ونظمه، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «أسرار البلاغة»: لقسم التخييلي، البيت ١
- «أسرار البلاغة»: القسم التخييلي، البيت ١
- «نهاية الأرب في فنون الأدب»: فصل فى كيفية النظر وهيئته، الأبيات ١ و٢ و٤
- «الدر الفريد وبيت القصيد»: حرف القاف، الأبيات ١ و٢ و٣ و٤
- «الإعجاز والإيجاز»: أبو الفرج الببغاء (٢)، الأبيات ٢ و٣ و٤
أبيات مشهورة منها(٤)
- بِنَفسي ما يَشكوهُ مَن راحُ طَرفِهِ ... وَنَرجِسُهُ مِمّا دَها حُسنَهُ وَردُ
- أَراقَت دَمي ظُلماً مَحاسِنُ وَجهِهِ ... فَأَضحى وَفي عَينَيهِ آثارُهُ تَبدو
- لَئِن أَصبَحَت رَمداءَ مُقلَةُ مالِكي ... لَقَد طالَما اِستَشفَت بِها مُقَلٌ رُمدُ
- غَدَت عَينُهُ كَالخَدِّ حَتّى كَأَنَّما ... سَقى عَينَهُ مِن ماءِ تَوريده الخَدُّ
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.