من القائل؟
لَئِن أَصبَحَت رَمداءَ مُقلَةُ مالِكيلَقَد طالَما اِستَشفَت بِها مُقَلٌ رُمدُ
البيت للببغاء، من قصيدة «بنفسي ما يشكوه من راح طرفه»، وهو البيت رقم ٤ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الببغاءبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
غَدَت عَينُهُ كَالخَدِّ حَتّى كَأَنَّماسَقى عَينَهُ مِن ماءِ تَوريده الخَدُّ
لَئِن أَصبَحَت رَمداءَ مُقلَةُ مالِكيلَقَد طالَما اِستَشفَت بِها مُقَلٌ رُمدُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- يتيمة الدهر · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
الْبَاب السَّابِع، فِي ذكر أبي الْفرج عبد الْوَاحِد الببغاء وغرر نثره ونظمه
أنشدت لَهُ فِي رمد المحبوب وَهُوَ أحسن مَا سَمِعت فِي مَعْنَاهُ
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
فصل فى كيفية النظر وهيئته
وقال أبو الفرج الببغاء:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف القاف
وَقَال البَبَّغَاءُ فِي مِثْلِهُ:
- الإعجاز والإيجاز · أبو منصور الثعالبي (ت ٤٢٩هـ)
أبو الفرج الببغاء (٢)
وقوله فى رمد الحبيب: