من القائل؟
راحوا بَصائِرُهُم عَلى أَكتافِهِموَبَصيرَتي يَعدو بِها عَتَدٌ وَأى
البيت للأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٥٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأسعر الجعفي
البيت في سياقه
وَلَقَد عَلِمتُ عَلى تَجَنُّبِيَ الرَدىأَنَّ الحُصونَ الخَيلُ لا مَدَرُ القُرى
راحوا بَصائِرُهُم عَلى أَكتافِهِموَبَصيرَتي يَعدو بِها عَتَدٌ وَأى
نَهدُ المَراكِلِ لا يَزالُ زَميلُهُفَوقَ الرِحالَةِ ما يُبالي ما أَتى
ورد في ٦ من كتب التراث
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
باب الحماسة
الأسْعَرُ الجُعْفيّ
- الخيل · أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت ٢٠٩هـ)
مقدمة
قال الأسمر بن حمران وقتل أبوه وهو غلام فوثب اخوته لأبيه فاخذ والديه فأكلوها وباعوا فرس أبيهم فأكلوا ثمنها فلما شب الأسمر أدرك بثأر أبيه وتأخذ الخيل وقال يذكر فضلها.
- رسالة الصاهل والشاجح · أبو العلاء المعري (ت ٤٤٩هـ)
فيقول الصاهل
وقال " الجعفي ":
- الواضح في مشكلات شعر المتنبي · أبو القاسم الأصفهاني (ت نحو ٣٨٠هـ)
الواضح في مشكلات شعر المتنبي (٢)
قال أبو القاسم: الوآة تأنيث وأى، وأكثره نعت الخيل. قال الأسعر الجعفي:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وصف الخيل
- وقال الأسعر بن أبي حمران الجعفيّ:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
سوار بن المضرب السعدي
والبصائر: جمع بصيرة، وهو ما يستدل به الرجل من رأيه وعقله على ما يغيب منه. وعلى ذا سميت الطريقة من الدم بصيرة، لأنه يستدل بها على الجرح، وفسر قوله: