من القائل؟
إِنّي وَجَدتُ الخَيلَ عِزّاً ظاهِراًتَنجي مِنَ الغُمّى وَيَكشِفنَ الدُجى
البيت للأسعر الجعفي، من قصيدة «هل بان قلبك من سليمى فاشتفى»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٥٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الأسعر الجعفي
البيت في سياقه
أَمّا إِذا اِستَقبَلتَهُ فَكَأَنَّهُبازٌ يُكَفكِفُ أَن يَطيرَ وَقَد رَأى
إِنّي وَجَدتُ الخَيلَ عِزّاً ظاهِراًتَنجي مِنَ الغُمّى وَيَكشِفنَ الدُجى
وَيَبِتنَ بِالثَغرِ المَخوفِ طَوالِعاًوَيُثِبنَ لِلصُعلوكِ جَمَّةَ ذي الغِنى
ورد في ٧ من كتب التراث
- رسائل البلغاء · محمد كرد علي (ت ١٣٧٢هـ)
كتاب العرب
وقال آخر:
- الوحشيات · أبو تمام (ت ٢٣١هـ)
باب الحماسة
الأسْعَرُ الجُعْفيّ
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
ومن أَلوان الخيل وشِيَاتِها
وقال الأَسْعَر بن مالك الجُعْفِيّ في إِيثاره فَرسَه على أَهِلهِ ونفسه:
- الممتع في صنعة الشعر · عبد الكريم النهشلي (ت ٤٠٥هـ)
باب البيان
قال أبي قتيبة: وأما ذكره الفرس الورد فان العرب تتخذ الخيل حصونها وهي سبب العز، وسلم المجد، وبمثال العيال. قال الاسعر الجعفي:
- نخبة عقد الأجياد في الصافنات الجياد · محمد بن عبد القادر الجزائري (ت ١٣٣١هـ)
الغدر الشعر المتدلي من أمام القربوس إلى آذانها، شبهه بذوائب النساء في الكثرة إذا
… المجتمعة، والأثر: - بالضم - أثر الجرح أي ليس بها خدش، والسرعوفة قليلة اللحم والمسبطر الطويل، أي: إن استقبلتها فكأنها مقعية لإشراف عنقها، وإن استدبرتها فكأنها تحبو من استواء عجزها، وإن استعرضتها فكأنها مستوية لإشراف أقطارها، وقال الشاعر:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
وصف الخيل
- وقال الأسعر بن أبي حمران الجعفيّ:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الألف (٥٢)
هَذَا البَيْتُ الأخِيْرُ وَجدْتهُ فِي شِعْرِ الأَسْعَرِ الجُعْفِيّ مِنْ أَبْيَاتٍ لَهُ يَقُوْلُ فِيْهَا: