من القائل؟
عَطاؤُكَ زَينٌ لاِمرِئٍ إِن حَبَوتَهُبِبَذلٍ وَما كُلُ العَطاءِ يُزينُ
البيت لأمية بن أبي الصلت، من قصيدة «عطاؤك زين لامرئ إن حبوته»، وهو البيت رقم ١ فيها، من بيتين.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أمية بن أبي الصلتبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
عَطاؤُكَ زَينٌ لاِمرِئٍ إِن حَبَوتَهُبِبَذلٍ وَما كُلُ العَطاءِ يُزينُ
وَلَيسَ بِشينٍ لاِمرِئٍ بَذَلَ وَجهَهُاِليكَ كَما بَعضُ السُؤالِ يَشينِ
ورد في ٥ من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
السلخ
وهو أن يؤخذ بعض المعنى، فمن ذلك قول أمية بن الصلت يمدح عبد الله بن جدعان:
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
والتهاني وما يضاف إليها
وقال أمية بن الصلت وأجاد:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر أخبار القيان
قال: فما الذى قلت فى ذلك؟ فقال:
- الصبح المنبي عن حيثية المتنبي · يوسف البديعي (ت ١٠٧٣هـ)
أخبار المتنبي (٥)
الضرب السابع: أن يأخذ بعض المعنى، وهذا الضرب محمود، فمن ذلك قول أمية ابن أبي الصلت:
- المستجاد من فعلات الأجواد · القاضي التنوخي (ت ٣٨٤هـ)
حكايا الأجواد (٦)
… لعلك إنما رددتها لأن قريشاً لاموك على أخذها، وقالوا لك كذا وكذا ووصف لأمية ما قال له القوم فقال أمية: والله ما أخطأت يا أبا زهير مما قالوا شيئاً. قال عبد الله: فما الذي قلت في ذلك؟ فقال أمية: