تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سمحَ الزمانُ بها فكانت ليلةًعَذُبَ العتابُ بها لمجتذبيه

البيت لابن المستوفي الإربلي، من قصيدة «يا ليلة حتى الصباح سهرتها»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٩ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المستوفي الإربلي

البيت في سياقه

يا ليلةً حتى الصباح سهرتُهاقابلتُ فيها بَدرَها بأخيهِ

سمحَ الزمانُ بها فكانت ليلةًعَذُبَ العتابُ بها لمجتذبيه

أحييتُها وأمَتُّها عن حاسدٍما هَمُّهُ إلاَّ الحديث يَشيه

ورد في ٣ من كتب التراث

  • التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)

    وصف في الغزل والنسيب

    ومن شعر شرف الدين، ﵀:

  • قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)

    ذكر من اسمه المبارك

    وأنشدني لنفسه:] من الكامل [

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    شرف الدين ابن المستوفي

    … ففي المهند شبر غير قتال ولما نظم شرف الدين بيتيه هذين قال بعض الأدباء: لو قال إن بعض الرمح الذي يقتل به هو من جنس السيف كان أتم في المعنى، فعمل بعض المتأدبين - ولا أعلم هل هو شرف الدين نفسه أم غيره - بيتين نبه فيهما على هذه الزيادة، وهما:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة