من القائل؟
حَسَدَ الصباحُ الليلَ لما ضَمَّناغَيظاً فَفَرَّقَ بيننا داعيه
البيت لابن المستوفي الإربلي، من قصيدة «يا ليلة حتى الصباح سهرتها»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المستوفي الإربلي
البيت في سياقه
لو لم تخالط زفرتي أنفاسُهكانت تنمُّ بنا إلى واشيه
حَسَدَ الصباحُ الليلَ لما ضَمَّناغَيظاً فَفَرَّقَ بيننا داعيه
ورد في ٤ من كتب التراث
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الغزل والنسيب
ومن شعر شرف الدين، ﵀:
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
ملا جرجيس الأديب (٢)
ابن المستوفي:
- قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)
ذكر من اسمه المبارك
وأنشدني لنفسه:] من الكامل [
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
شرف الدين ابن المستوفي
… ففي المهند شبر غير قتال ولما نظم شرف الدين بيتيه هذين قال بعض الأدباء: لو قال إن بعض الرمح الذي يقتل به هو من جنس السيف كان أتم في المعنى، فعمل بعض المتأدبين - ولا أعلم هل هو شرف الدين نفسه أم غيره - بيتين نبه فيهما على هذه الزيادة، وهما: