من القائل؟
عَلِقَت يدي بعذاره وبخدِّههذا أُقَبِّلهُ وذا أجنيه
البيت لابن المستوفي الإربلي، من قصيدة «يا ليلة حتى الصباح سهرتها»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٩ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المستوفي الإربلي
البيت في سياقه
نَشوان تهجم بي عليه صبابتيوبردُّني وَرَعي فاستحييه
عَلِقَت يدي بعذاره وبخدِّههذا أُقَبِّلهُ وذا أجنيه
لو لم تخالط زفرتي أنفاسُهكانت تنمُّ بنا إلى واشيه
ورد في ٤ من كتب التراث
- التذكرة الفخرية · بهاء الدين الإربلي (ت ٦٩٢هـ)
وصف في الغزل والنسيب
ومن شعر شرف الدين، ﵀:
- الروض النضر في ترجمة أدباء العصر · عصام الدين العمري (ت ١١٩٣هـ)
ملا جرجيس الأديب (٢)
ابن المستوفي:
- قلائد الجمان في فرائد شعراء هذا الزمان · ابن الشعار الموصلي (ت ٦٥٤هـ)
ذكر من اسمه المبارك
وأنشدني لنفسه:] من الكامل [
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
شرف الدين ابن المستوفي
… ففي المهند شبر غير قتال ولما نظم شرف الدين بيتيه هذين قال بعض الأدباء: لو قال إن بعض الرمح الذي يقتل به هو من جنس السيف كان أتم في المعنى، فعمل بعض المتأدبين - ولا أعلم هل هو شرف الدين نفسه أم غيره - بيتين نبه فيهما على هذه الزيادة، وهما: