من القائل؟
شامِسٌ في القُرِّ حَتّى إِذا ماذَكَتِ الشِعرى فَبَردٌ وَظِلُّ
البيت لتأبط شراً، من قصيدة «إنا بالشعب الذي دون سلع»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراًبحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
البيت في سياقه
بَزَّني الدَهرُ وَكانَ غَشوماًبِأَبيٍّ جارُهُ ما يُذَلُّ
شامِسٌ في القُرِّ حَتّى إِذا ماذَكَتِ الشِعرى فَبَردٌ وَظِلُّ
يابِسُ الجَنبَينِ مِن غَيرِ بُؤسٍوَنَديُّ الكَفَّينِ شَهمٌ مُدِلُّ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المديد، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- العقد الفريد · ابن عبد ربه الأندلسي (ت ٣٢٨هـ)
باب في رواة الشعر
… وقال الفرزدق وأراد مذهب ابن جُندب فلم تُوانه رقّة الطَّبع فخرج إلى أَجْف القول وأَقْبحه يا أخت ناجيةَ بنِ سامةَ إنني أَخشى عليكِ بَنيَّ إن طَلبوا دَمِي لن يَتْركوك وقد قتلتِ أباهمُ ولو ارتقيت إلى السماء بسلم وقال ابنُ أخت تأبط شرّاً يرثي خالَه وقتلْته هُذيل:
- الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
باب في صدق الظّنّ وجودة الفراسة
وقال تأبّط شرّا- إن كان قالها-:
- منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)
تأبط شراً
المديد
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال تأبط شراً (٢)
… وقوله وكان غشوماً يعني به الدهر، وهو اعتراضٌ بين الفاعل والمفعول، ومثله يتأكد به الكلام. وقوله يذل يروى بفتح الياء، ويذل على ما لم يسم فاعله، والمعنى ظاهر، وصفه بأنه كان عزيز الجار محمي الفناء، وأنه كان له عدةً على الدهر، وسلاحاً معه فاستلبه منه.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ تأبط شرا (٣)
… ينظر إِلَى الأَرْض والرشح كالعرق والنفث كالقذف والصل الْخَبيث من الأفاعي وَالْمعْنَى أَن ابْن أُخْتِي إِذا رَأَيْته مطيل النّظر إِلَى الأَرْض فَلَا تظن إطراقه إطراقا بل هُوَ شُجَاع فِي الحروب مِقْدَام فِي النزال يطْرق إطراق الْحَيَّة الخبيثة الَّتِي تنفث السم