من القائل؟
مُسبِلٌ في الحَيِّ أَحوى رِفَلُوَإِذا يَغزو فَسِمعٌ أَزَلُّ
البيت لتأبط شراً، من قصيدة «إنا بالشعب الذي دون سلع»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ٢٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراًبحر المديد: فاعلاتن فاعلن فاعلاتن
البيت في سياقه
غَيثُ مُزنٍ غامِرٌ حَيثُ يُجديوَإِذا يَسطو فَلَيثٌ أَبَلُّ
مُسبِلٌ في الحَيِّ أَحوى رِفَلُوَإِذا يَغزو فَسِمعٌ أَزَلُّ
وَلَهُ طَعمانِ أَريٌ وَشَريٌوَكِلا الطَعمَينِ قَد ذاقَ كُلُّ
تقطيع البيت وبحره
على بحر المديد، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- المحاسن والمساوئ · البيهقي (ت نحو ٣٢٠هـ)
محاسن النتاج
وزعموا أنه يخرج من بين الذئب والضبع ولد يسمى السمع كالحية لا يعرف العلل ولا يموت إلا بعرض يعرض له وأنه أشدّ عدواً وأسرع من الريح، قال الشاعر:
- شرح ديوان الحماسة · المرزوقي (ت ٤٢١هـ)
وقال تأبط شراً (٢)
… والمراد أنه في الإحسان بالغٌ أقصى الغايات، وعند السطوة على الأعداء كالليث الكثير الإفساد، الشديد النكاية. والسطو: البسط على الإنسان تقهره من فوق. ويقال: سطا عليه وسطا به. وقال الخليل: سمي الفرس ساطياً لأنه يسطوا على سائر الخيل، فيقوم على رجليه ويرفع يديه.
- شرح ديوان الحماسة · الخطيب التبريزي (ت ٥٠٢هـ)
وَقَالَ تأبط شرا (٣)
الظعن ضد الْإِقَامَة وَالْمعْنَى أَنه متصف بالحزم فِي جَمِيع شؤونه وأحواله حلا وترحلا