تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

سَبّاقِ غاياتٍ مَجدٍ في عَشيرَتِهِمُرَجِّعِ الصَوتِ هَدّاً بَينَ أَرفاقِ

البيت لتأبط شراً، من قصيدة «يا عيد ما لك من شوق وإيراق»، وهو البيت رقم ١٦ فيها، من ٣١ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان تأبط شراًبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

لَكِنَّما عِوَلي إِن كُنتُ ذا عِوَلٍعَلى بَصيرٍ بِكَسبِ الحَمدِ سَبّاقِ

سَبّاقِ غاياتٍ مَجدٍ في عَشيرَتِهِمُرَجِّعِ الصَوتِ هَدّاً بَينَ أَرفاقِ

عاري الظَنابيبِ مُمتَدٍّ نَواشِرُهُمِدلاجِ أَدهَمَ واهي الماءِ غَسّاقِ

ورد في ٤ من كتب التراث

  • الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)

    باب الأدب

    وقال تَأَبَّط شَرّاً:

  • المفضليات · المفضل الضبي (ت نحو ١٦٨هـ)

    (١) قال تأبط شراً

  • منتهى الطلب من أشعار العرب · ابن ميمون (ت ٥٩٧هـ)

    تأبط شراً

    وقال تأبط شراً، واسمه ثابت بن جابر بن سفيان بن عدي بن كعب بن حرب ابن تيم بن سعد بن فهم بن عمرو بن قيس عيلان بن مضر بن نزار، وهي مفضلية:

  • التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)

    ومما روي في مساوىء الأخلاق

    وقد علل سقراط هذا المعنى، قيل له: لم لا تهتمّ على فائتة و [لا] تفرح بعائدة؟ قال: لأن تلك لا تتلافى بالعبرة، وهذه لا تستدام بالحبرة. - تأبط شرا:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة