تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أقسمت بالفائز المعصوم معتقداًفوز النجاة وأجر البر في القسم

البيت لعمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٢٣ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان عمارة اليمنيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

وراية الشرف البذاخ ترفعهايد الرفيعين من مجد ومن همم

أقسمت بالفائز المعصوم معتقداًفوز النجاة وأجر البر في القسم

لقد حمى الدين والدنيا وأهلهماوزيره الصالح الفراج للغمم

ورد في ٤ من كتب التراث

  • جواهر الأدب في أدبيات وإنشاء لغة العرب · أحمد الهاشمي (ت ١٣٦٢هـ)

    وقال أبو محمد اليمني المتوفى سنة ٥٦٩ ه

    يمدح الملك الفائز ووزيره الصالح

  • وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)

    الفقيه عمارة اليمني

    … وسيره قاسم بن هاشم ابن فليتة صاحب مكة شرفها الله تعالى رسولاً إلى الديار المصرية، فدخلها في شهر ربيع الأول سنة خمسين وخمسمائة، وصاحبها يومئذ الفائز بن الظافر، والوزير الصالح ابن رزيك - المذكور في حرف الطاء - وأنشدهما في تلك الدفعة قصيدته الميمية، وهي:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    نجم الدّين اليمني

    وَمن شعره القصيدة الَّتِي مدح بهَا الفائز بنصر الله خَليفَة مصر وَهِي

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    عمارة بن علي بن زيدان الحكمي

    يردّ جوابا، والفائز على سرير مرتفع تقع مرامي العيون دونه وتودّ أسرّة النجوم أن تكونه، وزعماء الجيش قد أخذت مجالسها في نواحيه، ومنعتها المهابة أن تتخيل أنها فيه، فأنشد قصيدة مر بها الفائز ووزيره الصالح ووصف حسن قيامه بالمصالح، وهي:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة