من القائل؟
فهل درى البيت أني بعد فرقتهما سرت من حرم إلا إلى حرم
البيت لعمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٢٣ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان عمارة اليمنيبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ورحن من كعبة البطحاء والحرموفداً إلى كعبة المعروف والكرم
فهل درى البيت أني بعد فرقتهما سرت من حرم إلا إلى حرم
حيث الخلافة مضروب سرادقهابين النقيضين من عفو ومن نقم
ورد في ١١ كتابًا من كتب التراث
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
مدخل (١٤)
وسافرت إلى الديار المصرية في سنة ست وتسعين فوجدت أهلها يعجبون ببيت من الشعر يعزونه إلى شاعر من أهل اليمن يقال له عمارة، وكان حديث عهد بزماننا هذا في آخر الدولة العلوية بمصر، وذلك البيت من جملة قصيدة له يمدح بها بعض خلفائها عند قدومه عليه من اليمن، وهو:
- خريدة القصر: أقسام أخرى · العماد الأصفهاني (ت ٥٩٧هـ)
أبو حمزة عمارة بن أبي الحسن اليمنى
ومما أورده في مصنفه من شعره قوله في مبتدإ وصوله إلى مصر رسولاً من مكة في ربيع الأول سنة خمسين في زمان الفائز المصري:
- سلافة العصر في محاسن الشعراء بكل مصر · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
السيد محمد بن عبد الله الموسوي المشهور بكبريت المدني
وأنشد لنفسه في رحلته مضمناً
- نفحة الريحانة ورشحة طلاء الحانة · المحبي (ت ١١١١هـ)
الباب السادس في عجائب نبغاء الحجاز (١٠)
وأنشد لنفسه في رحلته مضمنا:
- وفيات الأعيان وأنباء أبناء الزمان · ابن خلكان (ت ٦٨١هـ)
الفقيه عمارة اليمني
… وسيره قاسم بن هاشم ابن فليتة صاحب مكة شرفها الله تعالى رسولاً إلى الديار المصرية، فدخلها في شهر ربيع الأول سنة خمسين وخمسمائة، وصاحبها يومئذ الفائز بن الظافر، والوزير الصالح ابن رزيك - المذكور في حرف الطاء - وأنشدهما في تلك الدفعة قصيدته الميمية، وهي:
- صبح الأعشى في صناعة الإنشا · القلقشندي (ت ٨٢١هـ)
الصنف الأوّل- ما يكتب مع إهداء الخيل
… الهادية وهذه في أفق مطارها الشّهب)؛ وجهّز المملوك المطالعة المحضر للأبواب الشريفة أعلاها الله وشرّفها على يد فلان المذكور فقوبل بالإكرام والكرم، ومثل بالمواقف الشريفة مثولا رقى بهمّته إلى الكواكب لا جرم، وذكّر بصالح بيت الارتقاء صالح بيت أرتق حتّى أنشد.
- رحلة الشتاء والصيف · محمد كبريت (ت ١٠٧٠هـ)
المحمل السلطاني
فآهاً على تلك الديار العمادية وأوقاتها، وحفظاً لتلك الوجوه التي لشمس المكارم ضوء على جبهاتها، وفي السلامة من أكدار الغربة، والعَوْدُ إلى تلك المنازل الطيَّبة التربة، ما يسلو به الفؤاد، ويروق مدى الآباد.
- الكشكول · بهاء الدين العاملي (ت ١٠٣١هـ)
أسماء اللبن
… من شعر المتنبي، وسافرت إلى الديار المصرية في سنة ست وتسعين وخمسمائة فوجدت أهلها يعجبون من بيت يعزونه إلى شاعر من اليمن يقال له عمارة، وكان حديث عهد بزماننا هذا في آخر العلوية بمصر، وذلك اليمن من قصيدة يمدح بها بعض خلفائها عند قدومه عليه من الحجاز وهو قوله: