تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

عمارة بن علي بن زيدان الحكمي

الفقيه، اليمني، الشافعيّ. شاعر لا تنقشع عارضته، ولا تتوقع معارضته، لو قاومه المغلّب لما ناهضه، أو قاوله الفرزدق لما ناقضه. لا يدرك لبحره قرار، ولا لبدره سرار. كان عربيّا فصيحا، ينطف ردنه خزامى وشيحا، تكلم بلسان العرب فما أخطأ، ولا فات سهما ولا عرفا، بفصاحة تسيل شعابها وتسير هضابها. وأصله من مدينة يقال لها (مرطان) من تهامة، وتأدّبه بزبيد من اليمن. وحج سنة تسع وأربعين وخمسمائة، فسيّره القاسم بن هاشم بن فليتة صاحب مكة المعظمة رسولا إلى مصر، فسرى إليها يتأنّس بمهنّده، ويقطع الظلام يكتحل في كل ميل بإثمد. هذا، ورائد الفضل يقدمه، وقائد الحظّ يخدمه.

فأتى مصر والملك الصالح ابن رزيك يومئذ وزيرها، وبه يبتدأ من يزورها، والفائز اسم ابن رزيك معناه، ومضطجع مهد لولاه لم يلهم لمعناه، فأكرم الصالح منه زائرا أشهى من الطيف لماما، وأخفّ من الضيف مقاما، ودخل على الفائز بقبو الذهب وهو في مجلس كلّ أشمّ الأنف فيه خاضع، وكلّ شامخ الرأس لديه متواضع، وكلّ طرف متشاوس به عضيض، وكلّ جناح همة متعال عنده مهيض، لا يتكلّم فيه إلاّ أذن وقال صوابا، ولا يتكلم فيه إلاّ من منحه الحصر أن

يردّ جوابا، والفائز على سرير مرتفع تقع مرامي العيون دونه وتودّ أسرّة النجوم أن تكونه، وزعماء الجيش قد أخذت مجالسها في نواحيه، ومنعتها المهابة أن تتخيل أنها فيه، فأنشد قصيدة مر بها الفائز ووزيره الصالح ووصف حسن قيامه بالمصالح، وهي:

الحمد للعيس بعد العزم والهممحمدا يقوم بما أولت من النّعم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
لا أجحد الحقّ عندي للركاب يدتمنّت اللجم فيها رتبة الخطم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
قرّبن بعد المزار العزّ من نظريحتى رأيت إمام العصر من أمم
ورحن من كعبة البطحاء سائرةوفدا إلى كعبة المعروف والكرم
فهل درى البيت أنّي بعد فرقتهما سرت من حرم إلا إلى حرم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
حيث الخلافة مضروب سرادقهاعلى النقيضين من عفو ومن نقم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
وللإمامة أنوار مقدّسةتجلو البغيضين من ظلم ومن ظلم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
وللنبوّة آيات تنصّ لناعلى الحقيقين من حلم ومن حلم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
وللمكارم أعلام تعلّمنامدح الجزيلين من بأس ومن كرم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
وللعلى ألسن تثني محامدهاعلى الحميدين من فعل ومن شيم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
دراية الشّرف البذّاخ ترفعهايد الرّفيعين من مجد ومن همم
أقسمت بالفائز المعصوم معتقدافوز النّجاة وأجر البرّ في القسم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
لقد حمى الدين والدّنيا وأهلهماوزيره الصّالح الفرّاج للغمم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
اللابس الفخر لم تنسج غلائلهإلاّ يد لصنيعي السّيف والقلم
وجوده أوجد الأيام ما اقترحتوجوده أعدم الشّاكين للعدم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
قد ملّكته العوالي رقّ مملكةتعير أنف الثّريا عزّة الشّمم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
أرى مقاما عظيم الشأن أوهمنيفي يقظتي أنّه [من] جملة الحلم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
يوم من العمر لم يخطر على أمليولا ترقّت إليه رغبة الهمم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
ليت الكواكب تدنو لي فأنظمهاعقود مدح فما أرضى لكم كلمي
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
ترى الوزارة فيه وهي باذلةعند الخلافة نصحا غير متّهم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
عواطف أعلمتنا أنّ بينهماقرابة من جميل الرأي لا الرّحم
خليفة ووزير مدّ عدلهماظلا على مفرق الإسلام والأمم
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الحمد للعيس بعد العزم والهمم»
زيادة النّيل نقص عند فيضهمافما عسى تتعاطى منّة الدّيم

فاستحسن قصيدته الحاضرون. ثم عاد إلى مكة وهم إليه بعيونهم ناظرون.

ثم إنّ صاحب مكة أعاده إلى الفائز مرة ثانية، وهبّت إلى مصر ريح يمانية ومدّ إليها منه بحر عدّت البحار السبعة ثمانية. وأتاها على نيّة مقيم، وبعلانية أنّه عنها لا يريم، فلما دنا عمارة من الفائز أدناه، وسوّغه فوق مناه، شكرا لمسعاته، وبرّا كلّمه به بغير ترجمان من دعاته، وذلك بما لقّنه ابن رزيك وفطّنه، واستجلبه به ليوطّنه، ثم اختص بابن رزيك خصوصيّة اللسان بالبيان، واليد بالبنان، فغرفه الصالح بسجله، وعرفه نجح ما جاء لأجله، وجعله لا يطأ الثريّا برجله، ولا يطلب الجوزاء بأن تصاغ بحجله، وقد تقدّم في ترجمة الفائز ذكر وفادته، وأنّها كانت بكر سعادته، وأتينا هناك على عيون من أخباره، ومكنون من أشعاره، فلقد أحلّه ابن رزيك منه مكانا تسفّ عنه الرياح المحلّقة، وتشف عنه مصابيح النجوم

المعلّقة، ثم إنّ الصالح أراد به زيادة اختلاطه، قوة ارتباطه، فدعاه كما تقدم في ذكر الفائز ليدخل في مذهبه، ويعجّل له آلاف ذهبه، فتباعد من أربه وتأفف من سوء مشربه، وكان الصّالح قد كتب إليه:

قل للفقيه عمارة يا خير منأضحى يؤلّف خطبة وكتابا
للشاعر طلائع بن رزيك، اقرأ القصيدة

الأبيات الخمسة المقدّمة الذكر، فيما مرّ من هذا الكتاب. فلما أتت عمارة هذه الأبيات، وسع من الغيظ فوق مليئه، وحمل النّفس حشو عبيئه، وأبى له أن يخيب يقينه، وأنف له لهذه الدنيّة دنية، وكان شافعي المذهب، حسن المعتقد، متعصّبا لأهل السنّة. وكان هذا ينكّب خطّته، ويتجنّب خلطته وكتب إليه جوابا أقذاه، وطوى جوانحه على أذاه وهو:

يا خير أملاك الزّمان نصاباحاشاك من هذا الخطاب خطابا

الأبيات الثّلاثة المقدّمة أيضا. ثم إنّ الصّالح يفسد ما بينه وبين عمارة، وسكت عنه تصريحا وإشارة، وسدّ هذا الباب فلم يفتح له قفلا، ولم يكلّفه منه فرضا ولا نفلا، بل قاربه إذ جانب، وواصله إذ جاذب، وكان هو وإياه خليطي خمر وماء، وقسيمي بؤس ونعماء، وكان الصّالح يغمره ببحره، ويؤمّره على أمره، وعمارة يجعل شكره صحيفة آنائه، وحقيبة ثنائه، يقرن كل بيت بوفقه، وينظم كلّ معنى إلى لفقه، ومضت قريحته على هذا التوالي، ودبت الأيام ودرجت الليالي، بفرائد ماتت بين السحر والنحر، وقصائد نظمت حاشيتي البرّ والبحر، ومدائح ركبت الأفواه ووردت المياه، وطرقت الأندية والخدور، وحلت الأطراف والصدور، وقال فسكت كلّ متكلّم، وصدّ كلّ ناطق مترنّم، ويدلّ على أكبر حاله قصيدته التي مدح بها السّلطان صلاح الدّين، ومنها قوله:

أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعيلنفثة مصدور وأنّة موجع
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعي»
يقاصرني خطو الزمان وباعهفقصّر من ذرعي وقصّر أذرعي
وأخرجني من موضع كنت أهلهوآداني بالجور في غير موضعي
تيممت مصرا أطلب الجاه والغنىفنلتهما في ظلّ عيش ممتّع
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعي»
وزرت ملوك النّيل أرتاد نيلهمفأدركت آمالي وأخصب مرتعي
وجاد ابن رزيك فيهما بمواهبوكم زاد عن مرمى رجائي ومطمعي
مذاهبهم في الجود مذهب سنةوإن خالفوني في اعتقاد التشيّع
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعي»
فقل لصلاح الدّين والعدل شأنهمن الحاكم المصغي إليّ فأدّعي
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعي»
فيا راعي الإسلام كيف تركتنافريقي ضياع من عرايا وجوّع
ونصري له من حيث لا أنت ناصربضرب صقيلات ولاطعن شرّع
فمالك لم توسع عليّ وتلتفتإليّ التفات المنعم المتبرّع
فيا واصل الأرزاق كيف تركتنيأمدّ إلى زند العلا كفّ أقطع
وأقسمت لو قالت لياليك للدجىأعد غارب الجوزاء قال لها اطلعي
فيا زارع الإحسان في كلّ تربةظفرت بترب تنبت الشّكر فازرع
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «أيا أذن الأيام إن قلت فاسمعي»

ومن شعره النّادر وقوله المبادر، ما سأشنّف به هذا التّصنيف، وأكمل عور هذا التّأليف. وقد حكى ابن خلكان عنه، وقد ذكره، قال: «ورأيت في كتابه الذي جعله تاريخ اليمن، أنّه فارق بلاده في شعبان سنة اثنتين وخمسين، ثم قال: فأحسن الصالح وبنوه وأهله إليه كلّ الإحسان وصحبوه مع اختلاف العقيدة بحسن صحبته. ثم قال: وكانت بينه وبين الكامل ابن شاور صحبة متأكّدة قبل وزارة أبيه، فلما وزر استحال عليه، فكتب إليه:

إذا لم يسالمك الزّمان فحاربوباعد إذا لم تنتفع بالأقارب
ولا تحتقر كيدا ضعيفا فربّماتموت الأفاعي من سموم العقارب
فقد هدّ قدما عرش بلقيس هدهدوخرّب فأر قبل سدّ المآرب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا لم يسألك الزمان فحارب»
إذا كان رأس المال عمرك فاحترزعليه من الإنفاق في غير واجب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا لم يسألك الزمان فحارب»
فبين اختلاف اللّيل والصّبح معركيكرّ علينا جيشه بالعجائب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا لم يسألك الزمان فحارب»
وما راعني غدر الشّباب لأننيأنست بهذا الخلق من كلّ صاحب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا لم يسألك الزمان فحارب»
وغدر الفتى في عهده ووفائهوغدر المواضي في نبوّ المضارب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا لم يسألك الزمان فحارب»
إذا كان هذا الدّرّ معدنه فميفصونوه عن تقبيل راحة واهب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا لم يسألك الزمان فحارب»
رأيت رجالا أصبحت في مآربلديكم وحالي وحدها في نوادب
تأخّرت لما قدّمتهم علاكمعليّ وتأبى الأسد سبق الثّعالب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا لم يسألك الزمان فحارب»
ترى أين كانوا في مواطني التيغدوت لكم فيهنّ أكرم نائب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا لم يسألك الزمان فحارب»
ليالي أتلو ذكركم في مجالسحديث الورى فيها بغمز الحواجب

ومما كان فيه بلاؤه الموكّل بالمنطق قوله - وقد رأى مصلوبا مما أنشد له ابن سعيد - وقال: وكأنما كان لسان حاله، وهو:

ورأت يداه عظيم ما جنتافنفرن ذي شرقا وذي غربا
للشاعر أبو محسن الباكري، اقرأ القصيدة
وأمال نحو الصدر منه فماليلوم في أفعاله القلبا
للشاعر أبو محسن الباكري، اقرأ القصيدة

وكذلك أنشد له قوله:

يا ساكن الجفن القريح وليتهيرعى لجاري الدّمع حقّ الجار

ومن شعره قوله:

واقبض على كلماتي كفّ منتقدزيف الكلام فليس الصّفر كالذّهب
قصائد لم تزل في كلّ جارحةمن حسنها نشوات الخمر والطّرب
كانت مكرّمة المثوى منزّهةفي أرض مصر عن التّصريح بالطلب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «ما كل سجع بمعدود من الخطب»
فأصبحت في زمان التّرك طاميةتحوم حول زلال الماء والعشب
حتى كأنّ أذى قلبي يطيب لهمكالعود لولا حريق النّار لم يطب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «ما كل سجع بمعدود من الخطب»

وقوله:

غصبت أميّة إرث آل محمّدسفها وشنّت غارة الشّنان
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «شأن الغرام أجل أن يلحاني»
وغدت تخالف في الخلافة أهلهاوتقابل البرهان بالبهتان
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «شأن الغرام أجل أن يلحاني»
لم تقتنع حكامهم بركوبهمظهر النّفاق وغارب العدوان
وقعودهم في رتبة نبويّةلم يبنها لهم أبو سفيان
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «شأن الغرام أجل أن يلحاني»
حتّى أضافوا بعد ذلك أنّهمأخذوا بثأر الكفر في الإيمان
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «شأن الغرام أجل أن يلحاني»
فأتى زياد في القبيح زيادةتركت يزيد يزيد في النّقصان
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «شأن الغرام أجل أن يلحاني»

تأمل هذا اللفظ المحكم، والمعنى المحكّم، والتجنيس الخالي من التكليف، والعبارة البريئة من التعقيد، والعروس المحببة إلى من زفّت إليه، وجليت عليه، وإلى المقاصد الملائمة لهوى الممدوح، وقد جلاها هذا الفقيه السّنّي، لابسة إزار التشيّع المحض، بارزة في رداء الروض الغض. وقد أكثر النّاس في هذا المعنى فما منهم من قارب هذا الفحل ولا داناه، ولا أشبه أعلى شعره ولا أدناه، ولهذا تحق له بهذا المدح ومثله أن يخصّ، تنكأ الشيعة جناحه وتريشه بالندى،

وقلّ من يسود سدى، ولهذا كان قسيم ذهبها وإن باين تأسي مذهبها، وهذا الذي أورده في الدّولة الصّلاحيّة ذلك المورد الذي عجز عن إصداره، ورفعه على الجذع التي لا تناسب جلالة مقداره، ولكنه القضاء المحكّم، والبلاء المختّم، فنعوذ بالله من خرق لا يرقع، وخرق يودع صاحبه البلقع.

عدنا إليه، ومنه قوله:

يا حاسدي عضد الإمام جهالةغضّوا جفونكم على الأقذاء
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «جاوز بمجدك أنجم الجوزاء»
فو حقّه ما نال إلاّ حقّهوالدرّ أحسنه على الحسناء
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «جاوز بمجدك أنجم الجوزاء»

وقوله:

خفضت لواء الحمد من بعد رفعهوحلّت بنان العتب عقد لوائي
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «أبا حسن كدرت ماء صفاني»
ولم يتخلّف بيننا كلّ خاملأشرّف من مقداره بهجاء

وقوله:

ألقى الكفيل أبو الغارات كلكلهعلى الزمان فضاعت حيلة النّوب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
لما تمرّد بهرام وأسرتهجهلا وراموا قراع النبع بالغرب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
صدّعت بالناصر المحيي زجاجتهموللزجاجة صدع غير منشعب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
في ليلة قدحت زرق النّصال بهانارا تشبّ بأطراف القنا الأشب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
ظنوا الشجاعة تنجيهم فقارعهمأبو شجاع قريع المجد والحسب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
سقوا بأسكر سكرا لا انقضاء لهمن قهوة الموت لا من قهوة العنب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
تسنّموا إبلا يتلو قلائعهميا عزة السّرج ذوقي ذلة القتب
كأنهم فوقها خشب مسنّدةإن النّفاق لمنسوب إلى الخشب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
سما إليهم سموّ البدر تصحبهكواكب من سحاب النقع في حجب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
في فتية من بني رزيك تحسبهمعن جانبيه رحا دارت على قطب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
كأنّ لمع المواضي في أكفّهمصواعق في الوغى تنقضّ من سحب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
متوّج من بني رزيك تنسبهبين المساعي إلى جرثومة العرب
ما أليق التّاج معصوبا بمفرقهوربّ معتصب بالتاج مغتصب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
أرضته عن هفوات النّاس قدرتهفما يكدّر صفو الحلم بالغضب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
تجر بين يديه من سوابقهقبّ ترقرق منها الحسن في أهب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
من كلّ أجرد مسكيّ الأديم لهصبغ إذا شاب رأس الليل لم يشب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
وأحمر شفقيّ اللون متّقدبحدّة الشوط لا بالسوط ملتهب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
مسوّمات عراب لم تزل أبداتجلى وتكسى بما بزّت من السّلب
يرى لكلّ هلال من مراكبهاخيط المجرّة مجرورا على اللبب
جرد إذا جرّدتها كفّ عزمتهللغزو هزّت عذاب الشرك في العذب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
تثير نقع دخان تحته لهبإنّ الدّخان لنمّام على اللهب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
تحكي مجر عواليها إذا رحلتعن منزل أثر الحيات في الكثب
لانت صفاة عدو أنت قارعهافاصلب على ملّة الأوثان والصّلب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
فعندك الضّمّر الجرد التي عرفواوفوقهن أسود الغاب لم تغب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»
إذا تهنت بك الأيام قاطبةفما الهناء بمقصور على رجب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا قدرت على العلياء بالغلب»

وقوله:

جاءته إخوته ووالده إلىمصر على التدريج والترتيب
فانظر إلى الأسباط زارت يوسفاوالشّمل مجتمع إلى يعقوب
جاءوا وما جاءوا أباهم فريةبحديث ذيب أو دم مكذوب

وقوله:

فهاجرت بعد الصالح الملك هجرةغدت سببا للعز وهو المسبب
غفرت به ذنب الليالي التي مضتوربّتما يستوجب العفو مذنب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «هل القلب إلا مضغة تتقلب»
رأينا بيومي بأسه ونوالهعلا ضاع فيه حاتم والمهلّب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «هل القلب إلا مضغة تتقلب»
أقول لمغترّ بظاهر بشرهتيقظ فإنّ الماء تخفيه طحلب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «هل القلب إلا مضغة تتقلب»
ولا تركنن للبحر عند سكونهوبادر فإنّ البحر إن هاج يعطب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «هل القلب إلا مضغة تتقلب»
وقد يبسم الضرغام وهو معبّسوقد يتلظى البرق والغيث يسكب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «هل القلب إلا مضغة تتقلب»

وقوله:

عليم بأوضاع السياسة لم يزليصرفها منه الخبير المجرّب
وهون قدر الانتقام فما يرىله أثر في وجهه حين يغضب

هذا الذهب الإبريز، والأنموذج الغريب، والمدح الذي يحثا في وجه سواه التّراب والحلم الذي ليس فيه ما يستراب، والحكمة ثمانيه [هكذا!] وما أثمن حكمته، وأوفر حظّه منها وقسمته، وانظر إلى أين طوّح نظره، وهمته، عدنا إليه، وقوله:

نور النبوة في ذا الدست مؤتلقللنّاظرين ونار العزم تلتهب
في صدره فائز بالنصر محتجببنوره وبتاج العز معتصب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «في مثل ذا الموقف المشهود تحتلب»
لا يستوي وملوك الأرض في شرفإلاّ كما يتساوى الصّفر والذهب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «في مثل ذا الموقف المشهود تحتلب»
من معشر شابت الدنيا ومجدهمغصن وأثوابه فضفاضة قشب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «في مثل ذا الموقف المشهود تحتلب»
لولا الوزير أبو الغارات ما خفقتللنصر في القصر رايات ولا عذب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «في مثل ذا الموقف المشهود تحتلب»
وسطوة لو خلت عن عفو مقتدرعلى العقاب لكاد الجوّ يلتهب
يا ابن النبي نداء ما لصاحبهقلب إلى غير حسن الظنّ ينقلب
كم موقف لك قد نادى نداك بهيا مادحين لكفّ المادح السّلب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «في مثل ذا الموقف المشهود تحتلب»

وقوله:

الأروع البرّ لا تخشى بوادرهإذا استخفّت رجالا سورة الغضب
لو كان في السّلف الماضي لكان بهإما وليّا لعهد أو وصيّ نبي
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «ما كل سجع بمعدود من الخطب»

وقوله:

عمت رعايته أقصى رعيّتهحتى استوى نازح منها ومقترب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «فرض على الشعر أن يبدا بما يجب»
يا طالب الشرف الأقصى ولو عدمتبنو أبي طالب ما أنجح الطلب
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «فرض على الشعر أن يبدا بما يجب»
ولو تولت بنو رزيك نصرتكمفي سالف الدهر ما نابتكم النّوب
أندى الملوك وجوها غير أنّهمترضى المواضي بأيديهم إذا غضبوا
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «فرض على الشعر أن يبدا بما يجب»

وقوله:

طرقتها والليل وجف الجناحوما تلبّست بثوب الجناح
في ليلة بات نجادي بهاذوائب تخفق فوق الوشاح
وفاح من عرف الصبا عنبرأحرقه الفجر بجمر الصباح
لاموا عليها مغرما سمعهكراحة الناصر عند السماح
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «طرقتها والليل وحف الجناح»
كأنما أسيافه روضةلما بها من ورقات الصفاح
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «طرقتها والليل وحف الجناح»
والملك لا يسكب خطّابهإن لم يكلّمهم كلوم الجراح
فالقدس قد آذن إغلاقهعلى يدي يوسف بالانفتاح
ملك إذا حدّثت عن بأسهقال النّدى واذكر حديث السّماح
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «طرقتها والليل وحف الجناح»

وقوله:

ضاق الصّعيد على جيادك بعد ماضمنت صعادك فتح كلّ صعيد
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «صرف النسيب إلى اللوى وزرود»
والغرب واليمن القصيّ وأهلهمن خوفهم في قائم وحصيد
فإلى متى أيدي الكماة معوقةعن نشر ألوية ونشر بنود
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «صرف النسيب إلى اللوى وزرود»
وخلفت مملكة تقول طريقهاللدّهر أرّخ بي وخلّ تليدي

وقوله:

شرفا بني رزيك إنّ علوّكمأبدا على مسّ الحديد حديد
لا تفتل الأيام حبل مكيدةإلا وفيه لأمركم تأكيد
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «بصفات مجدك يشرف التمجيد»

وقوله:

يا دار دار عليك سعد المشتريوجرى إليك زلال نهر الكوثر
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «يا دار عليك سعد المشتري»
ولقد كسيت من الرّخام غلائلانسجت ولكن من نقيّ المرمر
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «يا دار عليك سعد المشتري»
وكأنّ حسن سواده وبياضهليل تبسّم عن صباح مسفر
كمرايش الحبرات أو كقلائدكافورهنّ مفصّل بالعنبر
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «يا دار عليك سعد المشتري»
دارت مناطقه على فسقيّةتملى فتحكي مقلة من محجر
وعلى جوانبها بساط خميلةقد فروزوه بالنّبات الأخضر
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «يا دار عليك سعد المشتري»

وقوله:

رحلت وكان حظي في رحيليوقربي في التّنائي عن بلادي
فمن عثرت به قدم فإنيبمصر قد عثرت على المراد
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «أمنت من الغرام على فؤادي»

وقوله:

سفر الزّمان بواضح من بشرهوافترّ باسم ثغره من ثغره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «سفر الزمان بواضح من بشره»
وأضاء حتى خلت فحمة ليلهطارت شرارا من توقّد فجره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «سفر الزمان بواشح من بشره»
بالياسر المغني بأيسر جودهوالمقتني عزّ الزّمان بأسره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «سفر الزمان بواشح من بشره»
ما كانت الدّنيا تضيق بطالبلو أنّ واسع صدرها من صدره
للشاعر أبو بكر العيدي، اقرأ القصيدة

لله هذه الديباجة الخسروانية، والحبرات اليمانية، عدنا إليه:

وقوله:

هبت رويحة نجد وهي من قطريفعطّرت بالخزامى نفحة المطر
عليلة النّفس الحادي وأحسن ماهبّ النسيم عليلا آخر السّحر
واستشرفت عقدات البان لي فهفاقلبي بمعتدل منها ومنأطر
أضمّهنّ وفي الأغصان تسليةعن القدود وليس العين كالأثر
والليل قد طال حتى خلت أنجمهمسمّرات أو الأفلاك لم تدر
قالت: كبرت وشبّت فيك ناشئةمن الغرام تنافي حالة الكبر؟!
ومادرت أنّ حبّ الحبّ منبتهفي أسود القلب لا في أسود الشّعر
أنكرت أشهب رأسي بعد أدهمهوالفرع ليل وحسن الليل بالقمر
يا قصّر الله باع الدهر كيف سعىفي نقض مبرمة الأطراف في مزر
وردّ بقلة راسي وهي ذاويةوكان أخضرها ريحانة العمر

وقوله منها:

من ذا يعيرك أجفانا لتوقعهافي قبضة الظالمين الدمع والسهر
قالوا أتبكي لهم والقلب من حجرفقلت والماء قد يجري من الحجر
قلب: هو الطير في جوّ الغرام فلمتبتاعه إنّ ذا بيع على غرر
لكلّ ورد ذبول قد سمعت بهإلاّ الذي فوق خديه من الخفر
لك الحديث الذي تبقى حوادثهما قيّد الذكر مثل الصارم الذّكر
قالوا إلى اليمن الميمون رحلتهفقلت ما دونه شيء سوى السّفر
لا توقدن لها النّار التي عهدتخفّض عليك تنل ما شئت بالشّرر
الحال ملء يد والقوم ملك يدوما أطيل وهذا جملة الخبر
يا عدن كم فيك إلاّ في ربا عدنللجسم من وطن والقلب من وطر
ردها على الصّفو من حمات مشرعهافقد عهدناك ورّادا على الكدر
وطأ بها هامة الدنيا وأوح إلىفرق المنابر ما توحي إلى السّور
كانت إليك عيون الملك ناظرةوكنت أشرف مأمول ومنتظر
تصدّعت بك من مصر زجاجتهاما للزجاجة من صبر على الحجر
غسلت بالسّيف والأيام راغمةما كان فوق رداء الملك من وضر
وقد قصدتك في جاه وفي وزروإن فعلت فما تخطي خطا سفري
فإن عزمت فقل فيها لعزمك ياذريعة الخير لا تبقي ولا تذري

وقوله:

وأجلّها يوم الخليج فإنّهمن بينها يوم أغرّ مشهّر
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الشعر يعلم أن قدرك أكبر»
وافاك فيه النيل وهو من الحياخجل يقدّم رجله ويؤخّر
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الشعر يعلم أن قدرك أكبر»
قد جاء معتذرا إليك وتائبامن ذنبه الماضي ومثلك يعذر
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الشعر يعلم أن قدرك أكبر»
لولا تعثّره بأذيال الثّرىما كان مذرورا عليه العنبر
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الشعر يعلم أن قدرك أكبر»
ولو أنّه لاقى ركابك صافياصرفا لكدّره العجاج الأكدر
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الشعر يعلم أن قدرك أكبر»
ولقد عدمناه فنبت نيابةعزّ الغنيّ بها وأثرى المعسر
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الشعر يعلم أن قدرك أكبر»
كسر الخليج عبارة عن منّةأضحى بها كسر البريّة يجبر
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «الشعر يعلم ان قدرك اكبر»

وقوله:

أكفيل آل محمّد ووليّهمفي حيث عرف ولائهم إنكار
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «يا ملطق العبرات وهي غزار»
واخجلتا للبيض كيف تطاولتسفها بأيدي البيض وهي قصار
رصدوك في ضيق المجال بحيث لا الخطّيّ متّسع ولا الخطّار
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «يا مطلق العبرات وهي غزار»
أوفى أبو حسن بعهدك عندماخذلت يمين أختها ويسار
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «يا مطلق العبرات وهي غزار»
غابت حماتك واثقين ولم يغبفكأنّهم بحضوره حضّار
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «يا مطلق العبرات وهي غزار»
لا تسألن إلاّ مضارب سيفهفلقد تزيد وتنقص الأخبار
هي وقفة رزق المكرّم جهدهاوعلى رجال يومها والعار

وقوله:

لم تحترق دار الخليج وإنّماشبّت لمن يسري بها نار القرى
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «ليست صفات علاك مما يمترى»
طلبت يفاع الأرض دون وهادهافتوقّدت في راس شامخة الذّرى
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «ليست صفات علاك مما يمترى»
طلعت طلوع النّجم نال به الهدىسار أضلّ طريقه فتحيّرا
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «ليست صفات علاك مما يمترى»
ودليل ذلك أنّها لم تشتعلفي اللّيل حتّى رنّقت سنة الكرى
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «ليست صفات علاك مما يمترى»
أوهل تزور النّار ساحة جنّةأجريت فيها من نداك الكوثرا
فتملّ دارا شيّدتها نعمةيغدو العسير بأمرها متيسّرا
ألبستها بيض السّتور وحمرهافأتت كزهر الورد أبيض أحمرا
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «ليست صفات علاك مما يمترى»
لم يبق نوع صامت أو ناطقإلاّ غدا فيها الجميع مصوّرا
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «ليست صفات علاك مما يمترى»
فيها حدائق لم تجدها ديمةأبدا ولا نبتت على وجه الثّرى
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «ليست صفات علاك مما يمترى»
لم يبد فيها الرّوض إلاّ مزهراوالنّخل والرّمان إلاّ مثمرا
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «ليست صفات علاك مما يمترى»
وبها من الحيوان كلّ مسهّرلبس النسيج العبقريّ مشهّرا
أنست نوافر وحشها بسباعهافظباؤها لا تتقي أسد الشّرى
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «ليست صفات علاك مما يمترى»
وبها زرافات كأنّ رقابهافي الطّول ألوية تؤمّ العسكرا
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «ليست صفات علاك مما يمترى»
نوبّية المنشا تريك من المهاروقا ومن بزل المهاري مشفرا

وقوله:

عند ظباء الجلهتين ثارهوبين أطناب المها عثاره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجلهتين ثاره»
فلا ترقّا لشكاة مغرمأسلمه إلى الضّنى اصطباره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
تخيّر الموت بألحاظ المهافخلّيا عنه وما اختياره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
يا حبّذا في حبّهنّ لوعةتضرم وجدا لا يبوح ناره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
وموقف رقّت حواشي عتبهودقّ حتى لم يبن سراره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
من كلّ من طال لسان عتبهاعلى محبّ قصّر احتذاره
يا صاحبيّ والغرام صبوةألذّها ما عظم اشتهاره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
فاستقبلا رونق عيش مقبلوابتدراه لا يفت بداره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
فقد ضمنت للعذول عنكماأمرا عليّ في الهوى إمراره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
إن كان دينا فعليّ دينهأو كان عارا فعليّ عاره
لا تسألنّ شاكيا عمّا بهفإنّما سكوته إمراره
يا هذه إنّ المشيب حلّةيخلعها على الفتى وقاره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
فلا تصدّي واعلمي بأنّهما كلّ من شاب بدا عواره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
إن أقلع الوبل فعندي طلّهأو ذهب الخمر فبي خماره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
سقى مغانيك وإن لم يغنهاعن أدمعي مع الحيا مدراره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
يسحب ذيل السّحب فيها وابلتزجى على وجه الثرى أستاره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
تحسب صوت الرعد في ربابهصوت قطيع أرزمت عشاره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
كأنّ بدرا سمحت يمينهبذلك الوابل أو يساره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
أبلج من غسان، لا نصيفهيدرك في المجد ولا معشاره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
فرّ من الذّمّ إلى بذل الندىفاعجب لليث زانه فراره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
من آل رزيك الذين أقسموالا خذل الحقّ وهم أنصاره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
مؤيّد سمر القنا بنانهمظفّر بيض الظّبى أظفاره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»
يطلع من أبنائه في ملكهنجوم ملك تجتلى أقماره
أشبال خيس وهم أسودهصغار عصر وهم كباره
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «عند ظباء الجهلتين ثاره»

وقوله:

وقائلة من الرجل الذي لاتماثله الرجال فقلت عيسى
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «وقائلة من الرجل الذي لا»
فقالت ما دليلك قلت أضحتبهمّته كلوم الدهر توسى
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «وقائلة من الرجل الذي لا»

في بعض كتّاب النصارى وقد خدم بدار الكباش بمصر:

رأيت أبا النّقص ضاقت بهمذاهبه في التماس المعاش
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «رأيت ابا النقص ضاقت به»
فمن حبّه لبنات القرونغدا وهو خادم دار الكباش

وقوله:

مدائحي وسجاياه ونائلهثلاثة نظمت كالدّرّ في نسق
يرجى ويخشى ما في ذاك من عجبكالماء يشرق إذ ينجي من الشّرق

وقوله:

لمّا أدار سلافة الأحداقدبّت حميّا نشوة الأشواق
ما كنت أدري قبل رؤية وجههأنّ الخدود مصارع العشّاق
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «لما أدار مدامة الأحداق»

وقوله:

من كان لا يعشق الأجياد والحدقاثمّ ادّعى لذّة الدنيا فما صدقا
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «من كان لا يعشق الأجياد والحدقا»
في العشق معنى لطيف ليس يدركهمن البريّة إلاّ كلّ من عشقا
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «من كان لا يعشق الأجياد والحدقا»
لا خفّف الله عن قلبي صبابتهبالغانيات ولا عن طرفي الأرقا
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «من كان لا يعشق الأجياد والحدقا»
من كلّ شمس إذا قابلتها التثمتكأنّما أشفقت أن ألثم الشفقا
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «من كان لا يعشق الأجياد والحدقا»

وقوله [في] طرخان بن يوسف وقد صلب:

تمنّى رفعة وعلوّ قدرفأصبح فوق جذع وهو عال
ومدّ على صليب الصّلب منهيمينا لا تطول على الشمال
ونكّس رأسه بعتاب قلبدعاه إلى الغواية والضّلال

وقوله:

قل للرعيّة لا تقنط مطامعهافجرح عيسى بعبد الله يندمل
أما ترى حركات النّيل قد نشطتمن بعد ما كان في أعطافها كسل
زيادة النّيل في إقبال دولتهمما يدلّك أنّ السّعد مقتبل

وقوله:

أفاتح أرض النيل وهي منيعةعلى كلّ راج فتحها ومؤمّل
متى توقد النّار التي أنت قادحبغمدان مشبوب سناها بمندل
وتسمع من لفظ التحيّة ما سماإليه ابن هند وهو باغ على علي
وتخلق ملكا لا تحيل بفخرهعلى أحد إلاّ على عزمك العلي

وقوله:

له راحة ينهلّ جودا بنانهاووجه إذا قابلته يتهلّل
يرى الحقّ للزوّار حتى كأنّهعليهم - وحاشا قدره - يتطفّل

وقوله:

لو كنت أمدح غير آل محمّدلرفعته فوق السّماك الأعزل
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «من أجل هيبة ذا المقام المذهل»
قوم إذا ما أسندوا خبر العلاجاؤوا بأقرب مسند عن مرسل
من كلّ ملثوم البساط غدت بهقمم الرءوس حواسدا للأرجل
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «من أجل هيبة ذا المقام المذهل»
ووصلت حبلك في الحياة بحبلهمصلة الأشاجع ركّبت في الأنمل
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «من أجل هيبة ذا المقام المذهل»

وقوله يمدح القاضي الفاضل:

من راكب وعلى أعجاز نضوتهشكر تفيض به الأنساغ والحزم
يستخبر الناس عن عبد الرحيم وهليخفى بذروة طود شامخ علم
واشكر يدا من أبيه عن وليّهماشكرا يصدّقها الإكرام والكرم
جاورت منه الفرات العذب مطعمهوزاخرا من أخيه الملح يلتطم
خرّجت من يدك العليا إلى يدهوكلّ شعب بوادي مكّة حرم

وقوله:

أيا شمس الخلافة وهو نعتيصدّقه جبينك بالضياء
تشيّع جود كفّك في فؤاديوعدّي بالتشيّع في الولاء

وقوله:

واذكر محامد أحمد من قبل أنتجد القوافي فترة المغصوب
واختر له صفو الكلام فإنّماصفو النّمير لذاذة المشروب

وقوله:

إن لم يكن لك في القوافي رغبةفالطم بها وجه الرجاء وهاتها
فالأمّ لا تأبى إذا لم يولهاأصهارها خيرا طلاق بناتها
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «يا سيداً قامت علاه بذاتها»

وقوله:

أيخفى صحيح الودّ والسقم لائحويكتم سرّ الشّوق والدّمع بائح
جنحت إلى الواشي ولولاك ما التقىسهادي وطرفي والجوى والجوانح
وليلة هوّمنا بذي الطّلح زارناخيالك وهنا والمطايا طلائح
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «أيخفى صحيح الوجد والسقم لائح»
فبتّ ولم أسكر سوى سنة الكرىأطارحه ذكر الهوى ويطارح
وأصحب أيّامي على العلل التيبها تمرض الأيّام وهي صحائح
ولولا أبو النجم المظفّر عطّلتمسارب من سبل الندى ومسارح
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «أيخفى صحيح الوجد والسقم لائح»
لئن شركوه في اسمه دون فعلهفما يستوي البحران عذب ومالح
لئن حلّ في دست الوزارة عادلسما قبله فيها إلى النجم صالح
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «أيخفى صحيح الوجد والسقم لائح»
فإنّك يا بدر بن رزيك عنهمالنعم المكافي للعدى والمكافح
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «أيخفى صحيح الوجد والسقم لائح»
نهضت بأمر الدّولة النّهضة التيجزاك بها خيرا وليّ وكاشح
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «أيخفى صحيح الوجد والسقم لائح»
وأوريت ناريها عقابا ونائلاوما وريا إلا وزندك قادح
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «أيخفى صحيح الوجد والسقم لائح»

وقوله:

إذا أكثر المحموم من هذيانهتقدّم له عذر الخبير بشانه
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا اكثر المحموم من هذيانه»
ولا تتأخّر حين تدعى لحاجةفما الغيث بالمحمود بعد أوانه
للشاعر عمارة اليمني، من قصيدة «إذا أكثر المحموم من هذيانه»

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.