تجاوز إلى المحتوى

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار» لابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

أبو الغنائم، محمد بن علي بن المعلم الواسطي

الملقّب نجم الدّين. شاعر كأنّما حرّك بكلّ هوى، وحرّق بكلّ جوى، فتحمّل كلّ صبابة، وتجمّل بالصبر لو أصابه. فداوت نسيمه وصبا، وهبّت جنوبا وصبا. وسكن البطائح، وسكب في رواقها الأحمديّ دم كلّ دمع طائح.

وعني بشعره بين يديّ شيخ الطائفة أحمد بن الرفاعيّ، قدّس الله روحه، فطاب به هو والفقراء، فعادت عليه بركاتهم، وسرت فيه حركاتهم، وحصلت له حظوة نهنهته في العراق، ورفعت رأسه من الإطراق، فلم يخل مجلس رئيس من منشد لشعره أو مستنشد، ومتّهم به أو متحدّ.

واتّخذت ديوانه الوعّاظ موضع إنشادهم، ومكان استشهادهم. فذهب بالقلوب، ونهب الألباب، بلفظه الخلوب، للطافة مأخذه، وقرب وصوله إلى القلب ومنفذه: حتّى إنّ الكلمة كانت تختطف من فمه، وتقتطف قبل أن يثمر

بها أفنان قلمه. فلا تنشد له قصيدة إلا تناهب إنشادها من حضر، وتواثب إليها كلّ منهم وابتدر. فقلّ أن تميّز منشد له بإنشاد، أو برز منفردا بإيراد، لمسابقة الحضور له إلى أبياتها، مسارعة الجميع له إلى غاياتها، لسرعة انتشارها، وسعة اشتهارها، فجاء كلّه حلوا رقيقا، وصفوا رحيقا.

ومن مختاره المختال، وشجاره المعتال، قوله:

دعوه فقد قيل إن الغرام جنون وما كذب القائل
ولا تسلو حاضرا غائباكفى مخبرا دمعه السائل
قفا بي ولو ساعة في العقيق لنبكي على النّاحل النّاحل
يحاول من دمعه ناصراعلى البين والنّاصر الخاذل

وقوله:

ألم تسأموا عذلي، دعوني والبكاألام على فيض الدموع ألام
أسكّان نجد أين أيّام رامةإذ الورد من ماء الوصال جمام
صحا كلّ ذي سكر بكم غير شاربله النّجم خدن والدّموع مدام
سلوا غير طرفي إن سألتم عن الكرىفما لجفون العاشقين منام
وخلّوا زفيري يحد دمعي فكلّماتتابع برق استهلّ غمام

وقوله:

أضلّه وطريق الرّكب ملحوبوها أمامك حيث البان ملحوب
عرّج وقف وقفة لوت الإزاربه فما عليك به إثم ولا حوب
دع التجلّد وامدد للغرام يدامن غالب الشّوق أمسى وهو مغلوب
وما خلت أنّ الهوى يقضي عليّ بهوالحبّ كالحين للإنسان مجلوب
لم أخل أنّ سرّ الوجد يفضحهمن الحمائم تغريد وتطريب
فما بدا البارق العلويّ معترضاإلا أبيت وعندي منه ألهوب
كأنّما هو من جنبيّ مخترطللومض أو هو في جنبيّ مقروب
يبدو وأبكي دما فهو الصدوق منىما لاح إذ ومضه بالبيض محجوب

وقوله:

كم لي أمدّ غطاء الصّبر أستر أسرار الغرام وكفّ البين يكشفه
وكم أكتّم دمعي وهو منسكبيجري، وخوفا من الواشي أكفكفه
لا تنكروا ماء أجفاني وحمرتهلو كان في العين دمع كنت أنزفه
أفنى الهوى أدمعي نزفا ولم يرنيسوى دمي فهو بالتّوديع يذرفه

ومنها في المديح:

وما أمتّ بشعر بتّ أنظمهللمدح فيك ولا سجع أصنّفه
أخذت منك الذي أثني عليك بهفأنت لا أنا بالنّعمى مؤلّفه

وقوله:

دار بقوس صحّت النفوس بهاوالحبّ حيث الشّقاء والعلل
مذ سكنتها البدور ما انتقلتعن جوّها والبدور تنتقل
توسع فتكا فليس ندري الجراحات بها أم عيونها النّجل

وقوله:

كلفي فيكم قديم عهدهما صباباتي بكم مكتسبه
أين ورق الجزع من لي أنأرى عجمه أو أن أشاهد عربه
ونعم إذا بان حزوى فاسألواإن شككتم في عذابي عذّبه
عن جفوني النوم من بعدهوإلى جسمي الضّنى من قرّبه
وصلوا طيفا إذا لم تصلوامستها ما قد قطعتم سببه
فإلى أن تحسنوا صنعا بناقد أساء الحبّ فينا أدبه
أعشق اللّوم لحبي ذكركميا لمرّ في الهوى ما أعذبه

وقال:

قسما بالقدود وهنّ رماحولحاظ العيون وهنّ سهام
ويجور الهوى وأعظم أقسام المحبّين هذه الأقسام
لأطيلنّ وقفة الحزن في الأطلال حتّى يرثي لي اللّوّام

وقال من أخرى:

تظلّ عيون النّور في تلعاتهإلى أعين السّحب الهوامي روامقا
فتضحك أنواء السّحاب إذا بكتعليه غزار موثقا وشقائقا

وقال من أخرى:

تخال لديه الشّمس في الجوّ غادةعليها ردى من نقعه وخمار
ويقدحن من نقع الحوامي على الحصىلظى برءوس السّمر منه شرار

وقال منها في المديح:

وراح ببذل المال صبّا كأنّه الفرزدق والجود الصّريح نوار
إذا هزّ يوم الرّوع رمحا فإنّمالثعلبه صدر الكميّ وجار

وقال:

فللّه عطف من صبا الغور مائسوللّه طرف من سنا البرق يدمع
يشاهد منه النّجم جفن مسهّدويقرع منه الخدّ ماء مشعشع

وقال من أخرى:

وصارخة من أيكة أجّجت لهلظا طالما أذكته في قلبه الورق
بكت طربا فانصاع يبكي تشوقافدمعتها زور ودمعته حقّ
وهل يستوي ذو صبوة وابن راحةإذا استعبرا، هيهات بينهما فرق
ذري الآن يا ورقاء نوحك إنّما البكاء لمن دمعه يخجل الودق
فما أنا بالمثني عليك وإنّماله الحزن في هذا البكا ولك السّبق

وقال:

يا للهوى نمّت الجفون بناوليس يخلو المحبّ من زلل
ما عصينا القلوب، أعينهمنحن، وهبنا القلوب للمقل

وقال:

قل لحيّ على اللّوى والكثيب الفرد جاد الحيا الكثيب الفردا
قد وقفنا من بعدكم نسأل البان ضلالا عنكم ويشكو الرّبدا
فشفانا صمتا، ولم يشف نطقاوحكاكم لينا ولم يحك قدّا

وقال:

عسى من كسا الجسم السّقام يعودهومن سلب الجفن المنام يعيده
فما يبري المشتاق إلا معلّةوينقص داء المحبّ إلا مزيده

وقال:

هو الحمى مغانيه مغانيهفاحبس وعان بليلى ما تعانيه
لا تسأل الرّكب والحادي فما سأل العشّاق قبلك من ركب وحاديه
ما في الصّحاب أخو وجد يطارحهحديث نجد ولا صبّ نجاريه
إليك عن كلّ قلب في أماكنهساه، وعن كلّ دمع في مآقيه
ما واجد الصّبر في المعنى كفاقدهوجامد الدّمع في المعنى كجاريه
لقي الكئيب هوى عادت أواخرهعلى العقيق كما عادت أواليه
يجدّد العشق والأشجان تخلفهوينثر الدّمع والأحزان تطويه
ربع، ثغور الهوى، لا الرّوض يضحكهوأعين العشق، لا الأنواء تبكيه
خلا، وغير فؤادي ما يهيم بهدعا، وغير دموعي ما تلبّيه
يا منزلا بدواعي البين منتهبوما البليّة إلاّ من دواعيه
فالنّار من زفراتي لا بوارقهوالماء من عبراتي لا غواديه
ومودع القلب إذ ودّعته لهباحاشاه حاشاه من قلبي وما فيه
يوهي قوى جلدي من لا أبوح بهويستبيح دمي من لا أسمّيه
قسا فما في فؤادي ما يعاتبهضعفا يلاقي فؤادي ما يقاسيه
لم أدر حين بدا والكأس في يدهمن كأسه السّكر أم عينيه أم فيه
وما المدامة إلا من تثنيّتهوما الظّلامة إلاّ من تثنّيه
لو لم يطل عصره فخرا وتاه بهعجبا لما اهتز عطفاه من التّيه

وقوله:

عرض العقيق له وجرعاء الحمىفطواهما نظرا وأعرض عنهما
هاجا صبابته ولم يقل اسلمالهما ولا حال الهوى ما هجتما
صونا لسرّهما القديم وحقّ منحمل المحبّة أن يصون ويكتما

منها:

يا ردفه، افتضح الكثيب، وعطفه عرف القضيب بما استعارا منكما
ما ضرّ ذاك، الظّلم لو اتّقىظلمي وعاف تألّمي ذاك اللّمى

وقوله:

وا رحمتا للصّبّ تاه وما لهجلد، ولا حمل الأذى من عاده
هو في العراق، وقلبه بتهامةيا قرب مسمعه، وبعد فؤاده

وقوله:

لو رام هذا السّائق العجلانخبر الغضا لا بان عنه البان
أمسوا، وقد ظعنوا يحدّث عنهمويميل عنه كأنّه سكران
ما يستفيق كأنّما عرضت له الأشواق أو ولعت به الأشجان
وكأنّه صبّ تهيج له الصّباذكرى تمايل عندها الأغصان
بانوا وفي عذباته من طيبهمماء الثّرى، وكأنّهم ما بانوا
إن تجتنب حزوى فلا ذهل بهايستوقف الحادي ولا شيبان
فخفى هوى نطقت به أجفانههيهات ليس مع البكا كتمان
ينسى، وأذكره العقيق وما لهولهي ولا دمعي به الهتّان

منها:

أأصونه وهو العقيق وطالماسمحت به الأجفان وهو جمان
إنّ الألى بخلوا برد تحيّةما ضنّ بعدهم بدمع شان
خذ من عيونهم الأمان وهل لمنحمل الغرام من العيون أمان
كم في البراقع من قسيّ حواجبتصمي القلوب وغيرها المرنان

منها:

واستقبلوا الوادي فأطرقت المهىوتحيّرت بغصونها الكثبان
فكأنّما اعترفت لهم بقدودها الأغصان أو لعيونها الغزلان

وقوله:

إذا رفعت عن الغور الخياموعزّ مرامها هان الحمام
دعوني والبكا، فلغير طرفيّ البكا ولغير أذنيّ الملام

منها:

أقصّ على البشام بها حديثيولولا الدّمع لاحترق البشام
أشبّب بالغصون فلا التواءينوب عن القدود ولا قوام
يفرّق شمل دمعي البان فيهاوينظم نثر شكواي الحمام
يميل كأنّما يقسى نسيميمرّ عليه أو دمعي مدام

منها:

إذا كانت حواجبها قسيّافإنّ لحاظ أعينها سهام
إذا نفسي ودمعي قابلاهدرى ما الريح والغيث الرهام

وقوله:

دعني فما اخضرّ العقيقإلاّ وصرّح نبته بزفيري
مهلا فما دمعي بمحبوس ولاقلبي على جور النّوى بصبور
وإليك عن ذكر المحبّين الألىدرجوا فما المطويّ كالمنشور

وقوله:

ما وقفة الحادي على يبرين وهوالخليّ من الظّباء العين
إلا ليمنحني جوى ويزيدنيمرضا على مرضي ولا يبريني
قسما بما ضمّت إليه شفاههممن قرقف في لؤلؤ مكنون
إن شارف الحادي الغوير لأقضيننحبي ومن لي أن تبرّ يميني
ولقد مررت على العقيق بزفرةأمسى الأراك بها بغير غصون
فبكا الحمام وما يحنّ صبابتيوشكا المطيّ وما يحنّ حنيني
وأظنّ ما اشتملت عليه أضالعيأهدي الذي حلّت به لجفوني
فلذاك نار حشاي يظهر سرّهامن حرّ هذا الدّمع بعد كمون
أنا كالسّحاب إذا توالى برقهوالى بغيث كالدّموع هتون
يا صاحبي ما أنت إن لم ترث لييوما على سرّ الهوى بأمين
سل باللّوى إن كنت تخبر فيه عندمعي الطّليق ودمعي المكنون

وقوله:

قف بي على الوادي الذيأقوى ربا وعفا محلا
أشكو بلائي إليه والمشكوّ من شاكيه أبلى
وعلى مرارات الهوىما أعذب الشّكوى، وأحلا

وقوله:

وتنكّر الوادي فأصبح بعدهمقفرا وشمل جميعهم متبدّدا
وكأنّما الأغصان لم تصبح بهسكرى ولم يمس الحمام مغرّدا

وقوله:

بانوا بزهر النّجوم الطّالعات فمافي الرّبع معنى ولا بالرّوض من زهر
وأيّ نور تشيم العين من فلكأمسى خلاء بلا نجم ولا قمر

وقوله:

إنّ الألى رحلوا بأقمار الدّجىوربا النقا ونواظر الغزلان
لم ينج ربّ صنيعة بتدرّع منهمولا بالشّدّ ربّ حصان
شهروا عن الطعن العيون وكيف لاتحمي وهنّ مقاتل الفرسان

وقوله:

وأصون عن نظر الوشاة مدامعيمن أن يبوح الدّمع بالكتمان
ويخونني طرف فينطق بالذيأخفيه من شأن الممنع شاني
ما لي وما لليل وقف طولههدي الكواكب وقفة الحيران

وقوله:

لا تعجبوا إن عاف مشربه الذيأجفانه سمحت بأحمر مربد
هي مهجة لا دمعة جمدت وقدذابت دما فكأنّها لم تجمد

منها:

أمزودي الأضياف ضيف جمالكملم يحظ لا بقرى ولا بتزوّد
لا رقة للمشتكي بجنابكموجد المحبّ ولا جدى للمجتدي
أترى الذي صبغ الوجوه برقة الصصهباء صاغ قلوبها من جلمد
للشاعر مجير الدين ابن تميم، اقرأ القصيدة

وقوله:

رحلوا بأغيد مائس الأعطاف معسول الشمائل
طامي الوشاح بعيد مهوى القرط ريّان الخلاخل
يفترّ عن درّ علاهكأنّ مبسمه المراسل
يجفو ويبعث طيفهفهو المقاطع والمواصل
كالبدر وجها وهو أبهى طلعة والبدر كامل
والغصن قدا وهو أحسن منه معتدلا ومائل
والسّحر لحظا وهو أفتك في الحشا من سحر بابل

وقوله:

أين تريد درّس الربع البلاهو الحمى فاحبس عليه الإبلا
وقفت أشكوه بجفن مارقاحوادث البين، وقلب ماسلا
بكيته فهل رأيتم طللاقبل وقوفي فيه يبكي طللا
عليّ أن أمطره دمعي وماعليّ إن جاد الحيا أو بخلا

وقوله:

لم يدر بي عاذلي لولا لظى نفسيولا اهتدى الطيف بي لولا توقّده
يا للهوى دلّ عذالي على سقميوجدي الذي كأحرّ النّار أبرده

وقوله:

يا صاح إن فتّ الأراك سالمامنه مراحا لم يفته مغدا
يهدي إليك النوح من حمامهغبّ الهدوء قلقا ما يهدا
أمّا الهوى: بان اللّوى ورندهسقى الحيا بان الهوى والرّندا

وقوله:

يقوى البلاء على قلبي وأوثرهعلما بأنّ بلائي فيه يؤثره
وتستلذّ الضّنى نفسي وعادتهاألاّ تمرّ بصاف لا تكدّره
يا نازلين الحمى رفقا بقلب فتىإن صاح بالبين راع باح مضمره
لا تحسبوا الصّدّ عن عهدي يغيّرنيغيري ملازمة البلوى مغيّره
كم تستريحون في صبحي وأتعبهوكم تنامون عن ليلي وأسهره

وقوله:

أتلقّى باحتجاجي ذنبهمغمدا ما من مساويه سهر
فإذا قيل أسا قلت عفاوإذا قيل جنى قلت غفر
ما دنا إلاّ نأى من عزّههو والشّمس سواء والقمر
يوسفيّ الحسن زادت بسطةبمعانيه على البدو الحضر

وقوله:

ما زال يظهرني البكالهم ويخفيني النّحول
حتى رثى لي حاسديفيهم ورقّ لي العذول

وقوله:

تنبهي يا عذبات الرّند كمذا الكرى هبّ نسيم نجد
مرّ على الرّوض وجاء سحرايسحب ثوبي أرج ورند
حتى إذا عانقت منها نفحةعاد سموما والغرام يعدي
وا عجبا منّي أستشفي الصّباوما تزيد النّار غير وقد
أعلّل القلب ببان رامةوما ينوب غصن عن مد
وأسأل الرّبع ومن لي وعىرجع الكلام أو سخا بردّ
تعلّة وقوفنا بطللوضلة سؤالنا لصلد
وأقتضي النوح حمامات اللوىهيهات ما عند اللوى ما عندي
بانوا فلا دار العقيق بعدهمداري ولا عهد الحمى بعهدي
وأنت يا عيني وعدت بالبكاهذا الفراق فانعمي بالوعد
آه من البعد ولو رفقتمما ضرّني تأوّهي للبعد
ما ذا على العاذل لو كنّيت عنحزوى وليلى بالحمى وهند

وقوله:

أمن بابل أم من لواحظك السّحرأمن حانة أم من مراشفك الخمر
وهل ما أراه الموت أم حادث النوىوهل هو شوق بين جنبيّ أم جمر
للشاعر الهبل، من قصيدة «وأشكو إلى المولى جوى عن أقله»
سلوا بعدكم وادي الحمى ما أسالهدمي أم دموع العاشقين أم القطر
أيحكي الحيا عذب المذاقة أبيضاسيول دموعي وهي مالحة حمر
يجفّ السحاب الرطب فيكم وتنضب المياه وطرفي ما يجفّ له شفر
بكيت دما إذ ليس لي عنكم غنىوذبت جوى إذ ليس لي عنكم صبر

منها:

وفي الركب من لو حطّ ليلا نقابهلردّ الدآدي وهي من وجهه قمر
بكى فالتقى باللؤلؤ الرطب هازئاعلى نحره من طرفه اللؤلؤ النثر

وقوله:

أجيراننا إنّ الدموع التي جرترخاصا على أيدي النّوى لغوال
أقيموا على الوادي ولو عمر ساعةكلوث إزار أو كحلّ عقال

ومنهم:

النص من طبعة المجمع الثقافي بأبو ظبي، كما في المكتبة الشاملة، بعد حذف مقدمات المحققين وملاحقهم وحواشيهم. مصادر الموقع

فهرس الكتاب

جارٍ التحميل…

من «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»

التعليقات (٠)

سجّل الدخول لإضافة تعليق.