يا ملطق العبرات وهي غزار
اضغط على أي بيت لعرض معانيه وشرحه
يا مطلق العبرات وهي غزارومقيد الزفرات وهي حرار
ما بال دمعك وهو ماء سافحيذكي به من حد وجدك نار
لا تتخذني قدوةً لك في الأسىفلدي منه مشاعرٌ وشعار
خفض عليك فإن زند بليتيوارٍ وفي صدري صدىً وأوار
إن كان في يدك الخيار فإننيولهان لم أترك وما أختار
في كل يومٍ لي حنين مضلةيؤدي لها بعد الحوار حوار
عاهدت دمعي أن يقر فخاننيقلبٌ لسائله الهموم قرار
هل عند محتقر يسير بليةٍإن الصغار من الهموم كبار
حتى إذا شيدتها ونصبتهاعلماً يحج فناؤه ويزار
أكفيل آل محمد ووليهمفي حيث عرف وليهم إنكسار
ولقد وفى لك من صنائعك امرؤٌبثنائه تستمع السمار
أوفى أبو حسنٍ بعهدك عند ماخذلت يمينٌ أختها ويسار
غابت حماتك واثقين ولم تغبفكأنهم بحضوره حضار
لقى المنية دون وجهك سافراًعن غيرة لجبينها إسفار
ملك جناية سيفه وسنانهفي كل جبار عصاه جبار
جمعت له فرق القلوب على الرضىوالسيف جامعهن والدينار
وهما اللذان إذا أقاما دولةدانت وكان لأمرها استمرار
وإذا هما افترقا ولم يتناصراعز العدو وذلت الأنصار
يا خير من نقضت له عقد الحبىوغدا إليه النقض والإمرار
ومضت أوامره المطاعة حسب مايقضي به الإيراد والأصدار
إن الكفالة والوزارة لم يزليومي إليك بفضلها ويشار
كانت مسافرة إليك وتبعد الأخطار ما لم تركب الأخطار
حتى إذا نزلت عليك وشاهدتملكاً لزند الملك منه أوار
ألقت عصاها في ذراك وعربتعنها السروج وحطت الأوكار
للَه سيرتك التي أطلقتهاوقيودها التأريخ والأشعار
جلت فصلى خاطري في مدحهاوكبت ورائي قرحٌ ومهار
والخيل لا يرضيك منها مخبرٌإلا إذا ما لزها المضمار
ومدائحي ما قد علمت وطالماسبقت ولم يبلللهن عذار
إن أخرتني عن جنابك محنةٌبأقل منها تبسط الأعذار
فلدي من حسن الولاء عقيدةٌيرضيك منها الجهر والإسرار
عن القصيدة
«يا ملطق العبرات وهي غزار» من شعر عمارة اليمني، من العصر الأندلسي، وتقع في ٣٠ بيتًا. ورويّها حرف الراء، وهي قصيدة حزينة.
من هذه القصيدة في كتب التراث
- «زهر الأكم في الأمثال والحكم»: رويد الشعر يغب، البيت ٢٢
- «النكت العصرية في أخبار الوزراء المصرية»: قافية الراء، الأبيات ٢ و١٠ و١١ و١٣ وغيرها
- «مسالك الأبصار في ممالك الأمصار»: عمارة بن علي بن زيدان الحكمي، البيت ١٠
وفي ميزان العرب: مكتبةٌ من أمهات كتب الأدب والأخبار والتراجم ← · أمثال العرب وقصصها ←
التعليقات(٠)
سجّل الدخول لإضافة تعليق.