من القائل؟
اِذا اِكتَحَلت عينا محب بِضوئِهِتَجافَت بِهِ حَتّى الصَباح مَضاجِعُه
البيت لنصيب بن رباح، من قصيدة «سرى الهم تثنيني إليك طلائعه»، وهو البيت رقم ٦ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان نصيب بن رباحبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
اِعِنّي عَلى بَرق اريك وَميضُهُتُضيء دجنات الظَلامِ لَوامِعُه
اِذا اِكتَحَلت عينا محب بِضوئِهِتَجافَت بِهِ حَتّى الصَباح مَضاجِعُه
قَعَدَت لهُ ذاتَ العَشاءِ اشيمَهوَاِنظُر من اينَ استَقَلَّت مَطالِعُه
ورد في ٧ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
ذكر نصيب وأخباره
قال: وذكرت فيها الغيث فقلت:
- فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)
نصيب الأكبر
فقال:
- كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)
الباب الحادي والثلاثون: في لوامعِ البروقِ أُنسٌ للمستوحشِ المشوقِ
وقال آخر:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب النسيب والغزل
وقال جامِع الكِلابيّ
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثالث في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر
امرأة من طيء:
- حماسة الخالديين · الخالديان (ت ٣٧١هـ و٣٨٠هـ)
الجزء الثاني
ابن الدُّمَيْنة:
- الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)
نُصيب الْأَكْبَر
وَذكر الْغَيْث فَقَالَ