تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

فَمِنكَ العَطاءُ وَمنا الثَناءبِكُل مُحَبَّرَة سائِرَه

البيت لنصيب بن رباح، من قصيدة «لعبد العزيز على قومه»، وهو البيت رقم ٥ فيها، من ٥ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان نصيب بن رباحبحر المتقارب: فعولن فعولن فعولن فعولن

البيت في سياقه

وَكفك حينَ تَرى السائِلينَاندى من اللَيلَةِ الماطِره

فَمِنكَ العَطاءُ وَمنا الثَناءبِكُل مُحَبَّرَة سائِرَه

ورد في ٩ من كتب التراث

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    نصيب

    وممّا يختار له قوله فى مولاه:

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    نصيب الأكبر

    قال: أنت والله شاعر، احضر الباب فإني أذكرك، قال: فجلست على الباب ودخل فدعاني فدخلت فسلمت على عبد العزيز، فصعد فيّ بصره وصوّب وقال: أشاعر ويلك أنت؟ قلت: نعم أيها الأمير، قال: فأنشدني، فأنشدته:

  • البخلاء · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    علم العرب في الطعام

    وقال عمران بن عصام:

  • تزيين الأسواق في أخبار العشاق · داود الأنطاكي (ت ١٠٠٨هـ)

    أخبار نصيب وصاحبته زينب

    … ما غير باله، وأشغل حاله فشبب بها وفشا ذلك فأتت العرب مولاه فقالت إن عبدك هذا قد برع في الشعر، ونخشى أن يهجو أحدنا ويشبب بنسائنا، وليس لنا في أحد الخليتين سيرة، فقال له مولاه إني بائعك فانظر لنفسك، فأقبل حتى دخل على الأمير وهو يومئذ عبد العزيز بن مروان فأنشد:

  • الحيوان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)

    باب ذكر من هجي بأكل لحوم الكلاب ولحوم الناس

    وقال عمران بن عصام:

  • معجم الأدباء · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    نصيب بن رباح مولى عبد العزيز بن مروان

    … ان عبدك هذا قد نبغ بقول الشعر، ونحن من بين شرّين: إما ان يهجونا فيهتك أعراضنا أو يمدحنا فيشبب بنسائنا، وليس لنا في شيء من الخلتين خيرة، فقال له مولاه: يا نصيب أنا بائعك لا محالة فاختر لنفسك، فسار إلى عبد العزيز بن مروان بمصر فدخل عليه وأنشده:

  • المذاكرة في ألقاب الشعراء · النشابي الإربلي (ت ٦٥٧هـ)

    ذكر محمد بن عبد الله ابن طاهر، ابي العباس

    فقال القاضي: اريد كتاباً إلى موسى بن عبد الملك في تعجيل أرزاقي. قال: أوخير من ذلك أعجلها من مالي، وأكتب إلى موسى، فإذا وصلت كنت مخيراً في ردها أو أخذها. قال: وأنت والله يا أمير كما قال القائل:

  • الوافي بالوفيات · صلاح الدين الصفدي (ت ٧٦٤هـ)

    نُصيب الْأَكْبَر

    قَالَ أَنْت وَالله شَاعِر احضُر الْبَاب فَإِنِّي أَذكرك قَالَ فَجَلَست على الْبَاب وَدخل فدُعيَ ليَ فَدخلت فَسلمت على عبد الْعَزِيز فَصَعدَ فيَّ بصرَه وصوّب وَقَالَ أشاعر وَيلَك أَنْت قلت نعم أَيهَا الْأَمِير قَالَ فأنشدني فَأَنْشَدته)

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة