تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

أَلقَيتَ كاسِبَهُم في قَعرِ مُظلِمَةٍفَاِغفِر عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ يا عُمَرُ

البيت للحطيئة، من قصيدة «ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٤ أبيات.

اقرأ القصيدة كاملةديوان الحطيئةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن

البيت في سياقه

ماذا تَقولُ لِأَفراخٍ بِذي مَرَخٍحُمرِ الحَواصِلِ لا ماءٌ وَلا شَجَرُ

أَلقَيتَ كاسِبَهُم في قَعرِ مُظلِمَةٍفَاِغفِر عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ يا عُمَرُ

أَنتَ الأَمينُ الَّذي مِن بَعدِ صاحِبِهِأَلقَت إِلَيكَ مَقاليدَ النُهى البَشَرُ

ورد في ١٦ كتابًا من كتب التراث

  • كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)

    خبر الحطيئة ونسبه والسبب الذي من أجله هجا الزبرقان بن بدر

    … أو ما تبلغ مروءتي إلّا أن آكل وألبس! فقال عمر: عليّ بحسان، فجيء به فسأله؛ فقال: لم يهجه ولكن سلح عليه - قال ويقال: إنه سأل لبيدا عن ذلك فقال: ما يسرّني أنه لحقني من هذا الشعر ما لحقه وأن لي حمر النّعم - فأمر به عمر فجعل في نقير في بئر ثم ألقي عليه شيء، فقال:

  • الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)

    الحطيئة

    إنّه لا يكون فى الهجاء أشدّ من هذا)، ثم أرسل إلى حسّان بن ثابت، فسأله عن ذلك، فقال: لم يهجه ولكن سلح عليه! فحبسه عمر، وقال: يا خبيث لأشغلنّك عن أعراض المسلمين، فقال وهو محبوس:

  • طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)

    كعب بن زهير

    فَقَالَ عمر لحسان مَا تَقول أهجاه وَعمر يعلم من ذَلِك مَا يعلم حسان وَلكنه أَرَادَ الْحجَّة على الحطيئة قَالَ ذرق عَلَيْهِ فَأَلْقَاهُ عمر فى حُفْرَة اتخذها محبسا فَقَالَ الحطيئة

  • فوات الوفيات · محمد بن شاكر الكتبي (ت ٧٦٤هـ)

    الحطيئة الشاعر

    دع المكارم لا ترحل لبغيتها... واقعد فإنك أنت الطاعم الكاسي فاستعدى عليه الزبرقان إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه، فرفعه عمر إليه واستنشده، وقال لحسان: أتراه هجاه؟ قال: نعم، وسلح عليه، فحبسه في بئر وأبقى عليه شيئاً، فقال:

  • خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)

    الشَّاهِد الرَّابِع عشر بعد الْمِائَتَيْن

    )

  • كتاب الزهرة · ابن داود الأصفهاني (ت ٢٩٧هـ)

    الباب السابع والسبعون: ذكر ما للشعراء في التحذير والإغراء

    … قال: ما أعلمه هجاك، ولكن أدعو ابن القُريعة. فلما جاءه حسّان. قال له عمر: أهجاه؟ قال: لا. ولكنه سلح عليه.. فقال عمر للحطيئة: لأحبسنَّك أوْ لتكفنَّ عن إعراض المسلمين. قال أمير المؤمنين: لكل مقامٍ مقال. قال: وإنك لتهددني فحبسه. فكتب إليه من الحبس:

  • الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)

    من أخبار الحطيئة وذكر المختار من شعره

    وكان الحطيئة في حبس عمر بن الخطاب ﵀، باستدعاء الزبرقان عليه في هذه القصة، ولعمر يقول:

  • النظرات · مصطفى لطفي المنفلوطي (ت ١٣٤٣هـ)

    الشعر

    بل عطف عمر بن الخطاب على الحطيئة, وأطلقه من سجنه حين سمعه يقول:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة