من القائل؟
ماذا تَقولُ لِأَفراخٍ بِذي مَرَخٍحُمرِ الحَواصِلِ لا ماءٌ وَلا شَجَرُ
البيت للحطيئة، من قصيدة «ماذا تقول لأفراخ بذي مرخ»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٤ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحطيئةبحر البسيط: مستفعلن فاعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
ماذا تَقولُ لِأَفراخٍ بِذي مَرَخٍحُمرِ الحَواصِلِ لا ماءٌ وَلا شَجَرُ
أَلقَيتَ كاسِبَهُم في قَعرِ مُظلِمَةٍفَاِغفِر عَلَيكَ سَلامُ اللَهِ يا عُمَرُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر البسيط، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ١٣ كتابًا من كتب التراث
- طبقات فحول الشعراء · محمد بن سلام الجمحي (ت ٢٣٢هـ)
كعب بن زهير
فَقَالَ عمر لحسان مَا تَقول أهجاه وَعمر يعلم من ذَلِك مَا يعلم حسان وَلكنه أَرَادَ الْحجَّة على الحطيئة قَالَ ذرق عَلَيْهِ فَأَلْقَاهُ عمر فى حُفْرَة اتخذها محبسا فَقَالَ الحطيئة
- خزانة الأدب · عبد القادر البغدادي (ت ١٠٩٣هـ)
الشَّاهِد الرَّابِع عشر بعد الْمِائَتَيْن
وَلما بلغ الزبْرِقَان هَذَا الْبَيْت استعدى عَلَيْهِ عمر بن الْخطاب ﵁ فَقَالَ: مَا أرَاهُ هجاك وَلكنه مدحك. فَقَالَ: سل حسان بن ثَابت. فَسَأَلَهُ فَقَالَ حسان: هجاه وسلح عَلَيْهِ فحبسه عمر فَقَالَ وَهُوَ فِي الْحَبْس:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
باب المديح والتقريظ
قال الحطيئة جرول بن أوس العبسي:
- الكامل في اللغة والأدب · المبرد (ت ٢٨٥هـ)
لرجل من بني تميم يهجو تعلة بن مسافر
وإنما كان ينبغي أن يكون:: " في أحلقهم "كقولك: فلس وأفلس، وما أشبهه ولكنه شبه باب" فعلٍ" بباب" فعل"، كما قالو: زند وأزناد، وفرخ وافراخ، قال الحطيئة لعمر بن الخطاب رضي الله عنه:
- حماسة الظرفاء · الزوزني (ت ٤٣١هـ)
المديح
وله أيضاً:
- النظرات · مصطفى لطفي المنفلوطي (ت ١٣٤٣هـ)
الشعر
بل عطف عمر بن الخطاب على الحطيئة, وأطلقه من سجنه حين سمعه يقول:
- الأوائل · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
أول من عاقب على الهجاء
فاستعدى الزبرقان عليه عمر، فحكم عمر حسان، فقال ما هجاه ولكن سلح عليه، فحبس عمر الحطيئة فى بئر، فقال يستعطفه:
- نضرة الإغريض في نصرة القريض · المظفر العلوي (ت ٦٥٦هـ)
الفصل الثالث في فضلِه ومنافِعِه وتأثيرهِ في القلوبِ ومواقعِه
فلمّا بلغتِ الزبرقان استعدى عليه عُمرَ بن الخطاب ﵁ وقال: هجاني، فلما استنشَدَه قال عمر: لا بأس بذلك، فقال أرسِل الى حسان بن ثابتٍ وسلْهُ أهجاني أم لا، فقال حسان: نعم هجاهُ وسلَحَ عليه، فحبسَه عمر، فكتب إليه الحطيئة من الحبس أبياتاً منها: