من القائل؟
وَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخراًوَعِندَ اللَهِ لِلأَتقى مَزيدُ
البيت للحطيئة، من قصيدة «ولست أرى السعادة جمع مال»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان الحطيئةبحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
وَلَستُ أَرى السَعادَةَ جَمعَ مالٍوَلَكِنَّ التَقيَّ هُوَ السَعيدُ
وَتَقوى اللَهِ خَيرُ الزادِ ذُخراًوَعِندَ اللَهِ لِلأَتقى مَزيدُ
وَما لا بُدَّ أَن يَأَتي قَريبٌوَلَكِنَّ الَّذي يَمضي بَعيدُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٩ من كتب التراث
- كتاب الأغاني · أبو الفرج الأصفهاني (ت ٣٥٦هـ)
خبر الحطيئة ونسبه والسبب الذي من أجله هجا الزبرقان بن بدر
… يا بنيّ أرى داعي الموت لا يقلع، وبحقّ أنّ من مضى لا يرجع، ومن بقي فإليه ينزع. يا بنيّ، ليكن أولى الأمور بك تقوى اللّه في السرّ والعلانية، والشكر للّه، وصدق الحديث والنيّة، فإنّ للشكر مزيدا، والتقوى خير زاد، كما قال الحطيئة:
- الحماسة البصرية · صدر الدين البصري (ت ٦٥٩هـ)
تتمة باب الأدب
وقال الحُطَيْئَةُ العَبْسِيّ
- حماسة البحتري · البحتري (ت ٢٨٤هـ)
الباب الحادي والمائة فيما قيل في التُّقى والبِرّ
وَقَالَ أَيْضًا:
- الأمالي · أبو علي القالي (ت ٣٥٦هـ)
وصية عبد الله بن شداد لابنه
… يا بنيّ، إني أرى داعي الموت لا يقلع، وأرى من مضى لا يرجع، ومن بقى فإليه ينزع، وإني موصيك بوصية فاحفظها، عليك بتقوى الله العظيم، وليكن أولى الأمور بك شكر الله، وحسن النية فِي السر والعلانية، فإن الشّكور يزداد، والتقوى خير زاد، وكن كما قَالَ الحطيئة:
- لباب الآداب · أسامة بن منقذ (ت ٥٨٤هـ)
ومن الأحاديث في ذلك
وكن- يا بني- كما قال [الحطيئة]:
- أنس المسجون وراحة المحزون · صفي الدين الحلبي (ت بعد ٦٢٥هـ)
الفصل الثامن في التقوى والأمانة وقمع الهوى والديانة
وقيل: من جعل التّقوى زاده حل.... الدنيا حيث تحبّ الخطيئة.
- الذخائر والعبقريات · عبد الرحمن البرقوقي (ت ١٣٦٣هـ)
عودٌ إلى عبقرياتهم في التقوى
… فقال عبد الملك: هاتان لا الأُوْليان... الحُلّة: كل ثوب جديد، ولا يقال له حلةٌ إلا إذا اجتمع معه ثوب آخر وعمامة، والكهف: الملجأ، وأصله كالبيت المنقور في الجبل وقال الحطيئة:
- التذكرة الحمدونية · ابن حمدون (ت ٥٦٢هـ)
الفصل الرابع في أخبار التّابعين وسائر طبقات الصالحين ﵃ وكلامهم ومواعظهم
… يا بني إني أرى داعي الموت لا يقلع، وبحقّ إنّ من مضى لا يرجع، ومن بقي فإليه ينزع، يا بنيّ: ليكن أولى الأمور بك تقوى الله في السرّ والعلانية والشكر لله وصدق الحديث والنيّة، فإن الشكر مزيد والتقوى خير زاد، كما قال الحطيئة:.