من القائل؟
تَرى فَوقَ مِتنَيهِ الفِرِندَ كَأَنَّماتَنَفَّسَ فيهِ القَينُ وَهُوَ ثَقيلُ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «بكاه على ما في الضمير دليل»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ١٠ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَجَرَّدتُ مِن أَغمادِهِ كُلَّ مُرهَفٍإِذا ما اِنتَضَتهُ الكَفُّ كادَ يَسيلُ
تَرى فَوقَ مِتنَيهِ الفِرِندَ كَأَنَّماتَنَفَّسَ فيهِ القَينُ وَهُوَ ثَقيلُ
فَأَعلَمتُهُ كَيفَ التَصافُحُ بِالقَناوَكَيفَ تُرَوّى البيضُ وَهيَ مُحولُ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- أشعار أولاد الخلفاء وأخبارهم · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
قال في المعضد بالله
إِليْكَ امْتَطَيْنا الْعيِس تَنْفُخُ فِي الْبُرَاوَللَّيْلِ طِرْفٌ بِالصَّباحِ قَتِيلُ
- الأوراق: أخبار الشعراء · أبو بكر الصولي (ت ٣٣٥هـ)
وقال فى المعتضد بالله (٣)
وقال فى الموفق من قصيدة
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ما قيل فى السيف من الأسماء والنعوت والأوصاف
وقال ابن المعتز:
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف التاء (٤)
ابن المعتزّ يَصِفُ سَيفًا:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
وأما خروج عبد الله بن المعتز عليه
داره، وأخذ منها ما يريد، ثم خرج إلى سر من رأى، وأما ابن المعتز فإنه هرب، وأتى دار ابن الجصاص الجوهري، وكان ممن بايعه، فعرف خادم، فنمّ به، فأخذ وألقي في صهريج ثلج فمات به، وهو ذو الأدب الغض والتشبيه المصيب، ومن بدائعه قوله: