تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

حَلَلتَ الثُرَيّا خَيرَ دارٍ وَمَنزِلٍفَلا زالَ مَعموراً وَبورِكَ مِن قَصرِ

البيت لابن المعتز، من قصيدة «سلمت أمير المؤمنين على الدهر»، وهو البيت رقم ٢ فيها، من ٢٧ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن

البيت في سياقه

سَلِمتَ أَميرَ المُؤمِنينَ عَلى الدَهرِوَلا زِلتَ فينا باقِياً واسِعَ العُمرِ

حَلَلتَ الثُرَيّا خَيرَ دارٍ وَمَنزِلٍفَلا زالَ مَعموراً وَبورِكَ مِن قَصرِ

فَلَيسَ لَهُ فيما بَنى الناسُ مُشبَهٌوَلا ما بَناهُ الجِنُّ في سالِفِ الدَهرِ

ورد في ٣ من كتب التراث

  • الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)

    باب في الأبنية والدور والصحون والقصور

    ولعبد الله بن المعتزّ يصف الثريّا:

  • معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)

    الثُّرَيَّا

    … والثّريّا: ماء لبني الضباب بحمى ضريّة عن أبي زياد، قال: والثريّا مياه لمحارب في شعبى. والثريّا: أبنية بناها المعتضد قرب التاج، بينهما مقدار ميلين، وعمل بينهما سردابا تمشي فيه حظاياه من القصر الحسنيّ، وهي الآن خراب وقال عبد الله بن المعتزّ يصفه:

  • مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)

    ابن المعتز

    وقوله يصف القصور بالثريا، وكتب بها إلى المعتضد:

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة