من القائل؟
وَأَنهارُ ماءٍ كَالسَلاسِلِ فُجِّرَتلِتُرضِعَ أَولادَ الرَياحينِ وَالزَهرِ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «سلمت أمير المؤمنين على الدهر»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
وَبُنيانُ قَصرٍ قَد عَلَت شَرَفاتُهُكَصَفِّ نِساءٍ قَد تَرَبَّعنَ في الأُزرِ
وَأَنهارُ ماءٍ كَالسَلاسِلِ فُجِّرَتلِتُرضِعَ أَولادَ الرَياحينِ وَالزَهرِ
وَميدانُ وَحشٍ تَركُضُ الخَيلَ وَسطَهُفَيُؤخَذُ مِنها ما يَشاءُ عَلى قَدرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٥ من كتب التراث
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
لقسم التخييلي
وإنما ساعده التوفيقُ، من حيث وُطّئ له من قبلُ الطريقُ، فسبق العُرْفُ بتشبيه الحُبُك على صفحات الغُدْران بحلَق الدروع، فتدرَّج من ذلك إلى أن جعلها سلاسل، كما فعل ابن المعتزّ في قوله:
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
باب في الأبنية والدور والصحون والقصور
ولعبد الله بن المعتزّ يصف الثريّا:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
القسم التخييلي
الدروع، فتدرّج من ذلك إلى أن جعلها سلاسل، كما فعل ابن المعتزّ في قوله:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الثُّرَيَّا
… والثّريّا: ماء لبني الضباب بحمى ضريّة عن أبي زياد، قال: والثريّا مياه لمحارب في شعبى. والثريّا: أبنية بناها المعتضد قرب التاج، بينهما مقدار ميلين، وعمل بينهما سردابا تمشي فيه حظاياه من القصر الحسنيّ، وهي الآن خراب وقال عبد الله بن المعتزّ يصفه:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن المعتز
وقوله يصف القصور بالثريا، وكتب بها إلى المعتضد: