من القائل؟
تَرى الطَيرَ في أَغصانِهُنَّ هَواتِفاًتَنَقَّلُ مِن وَكرٍ لَهُنَّ إِلى وَكرِ
البيت لابن المعتز، من قصيدة «سلمت أمير المؤمنين على الدهر»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٢٧ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
جِنانٌ وَأَشجارٌ تَلاقَت غُصونُهافَأَورَقنَ بِالأَثمارِ وَالوَرَقِ الخُضرِ
تَرى الطَيرَ في أَغصانِهُنَّ هَواتِفاًتَنَقَّلُ مِن وَكرٍ لَهُنَّ إِلى وَكرِ
هَجَرتَ سِواها كُلَّ دارٍ عَرَفتَهاوَحَقَّ لِدارٍ غَيرِ دارِكَ بِالهَجرِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الطويل، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٣ من كتب التراث
- الأنوار ومحاسن الأشعار · الشمشاطي (ت ٣٧٧هـ)
باب في الأبنية والدور والصحون والقصور
ولعبد الله بن المعتزّ يصف الثريّا:
- معجم البلدان · ياقوت الحموي (ت ٦٢٦هـ)
الثُّرَيَّا
… والثّريّا: ماء لبني الضباب بحمى ضريّة عن أبي زياد، قال: والثريّا مياه لمحارب في شعبى. والثريّا: أبنية بناها المعتضد قرب التاج، بينهما مقدار ميلين، وعمل بينهما سردابا تمشي فيه حظاياه من القصر الحسنيّ، وهي الآن خراب وقال عبد الله بن المعتزّ يصفه:
- مسالك الأبصار في ممالك الأمصار · ابن فضل الله العمري (ت ٧٤٩هـ)
ابن المعتز
وقوله يصف القصور بالثريا، وكتب بها إلى المعتضد: