من القائل؟
وَتارَةً تُبصِرُهُ كَأَنَّهُأَبلَقُ مالَ جَلُّهُ حينَ وَثَب
البيت لابن المعتز، من قصيدة «رأيت فيها برقها لما وثب»، وهو البيت رقم ٧ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
إِذا تَعَرّى البَرقُ فيها خِلتَهُبَطنَ شُجاعٍ في كَثيبٍ يَضطَرِب
وَتارَةً تُبصِرُهُ كَأَنَّهُأَبلَقُ مالَ جَلُّهُ حينَ وَثَب
وَتارَةً تَخالَهُ إِذا بَداسَلاسِلاً مَصقولَةً مِنَ الذَهَب
ورد في ٥ من كتب التراث
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصّل (٧)
وأزاله عن مكانه، حتى تكشَّف أكثرُ جسده، لا أنه رمى به جملةً حتى انفصل منه، لأنه إذا أراد ذلك، كان قد قصد إلى تشبيه الصُّبح وحده من غير أن يفكِّر في الليل، ولم يشاكل قوله في أول البيت " والصبح تحت الليل باد " ٍ، وأمّا قوله:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثاني: البرق
ابن المعتز:
- أسرار البلاغة · عبد القاهر الجرجاني (ت ٤٧١هـ)
فصل هذا فن آخر من القول يجمع التشبيه والتمثيل جميعا
… «والصبح تحت الليل باد». وأمّا قوله:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثالث في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر
امرأة من طيء:
- نهاية الأرب في فنون الأدب · شهاب الدين النويري (ت ٧٣٣هـ)
ذكر ما قيل فى وصف الرعد والبرق
وقال عبد الله بن المعتزّ، يشير إلى سحابة: