تجاوز إلى المحتوى

من القائل؟

كَم غَمرَةٍ لِلمَوتِ يُخشى خَوضُهاجَرَيتُ فيها جَريَ سِلكٍ في ثَقَب

البيت لابن المعتز، من قصيدة «رأيت فيها برقها لما وثب»، وهو البيت رقم ١٤ فيها، من ٣٦ بيتًا.

اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن

البيت في سياقه

يَومَ يَخوضُ الحَربَ مِنّي عالِمٌإِنَّ يَدَ الحَتفِ تُصيبُ مَن طَلَب

كَم غَمرَةٍ لِلمَوتِ يُخشى خَوضُهاجَرَيتُ فيها جَريَ سِلكٍ في ثَقَب

حَتّى إِذا قيلَ خَضيبٌ بِدَمٍنَجَمتُ فيها بِحُسامٍ مُختَضِب

تقطيع البيت وبحره

على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر

كم غمرتن
مستفعلن
/o/o//o
للموت يخ
مستفعلن
/o/o//o
شى خوضها
مستفعلن
/o/o//o
جريت في
مفاعلن
//o//o
ها جري سل
مستفعلن
/o/o//o
كن في ثقب
مستفعلن
/o/o//o

ورد في ٣ من كتب التراث

أبيات أخرى مشهورة من القصيدة