من القائل؟
وَتارَةً تَخالَهُ إِذا بَداسَلاسِلاً مَصقولَةً مِنَ الذَهَب
البيت لابن المعتز، من قصيدة «رأيت فيها برقها لما وثب»، وهو البيت رقم ٨ فيها، من ٣٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان ابن المعتزبحر الرجز: مستفعلن مستفعلن مستفعلن
البيت في سياقه
وَتارَةً تُبصِرُهُ كَأَنَّهُأَبلَقُ مالَ جَلُّهُ حينَ وَثَب
وَتارَةً تَخالَهُ إِذا بَداسَلاسِلاً مَصقولَةً مِنَ الذَهَب
وَاللَيلُ قَد رَقَّ وَأَصغى نَجمُهُوَاِستَوفَزَ الصُبحُ وَلَمّا يَنتَقِب
تقطيع البيت وبحره
على بحر الرجز، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
وتارتن
مفاعلن
//o//o
تخاله إ
مفاعيل
//o///
ذا بدا
فاعلن
/o//o
سلاسلن
مفاعلن
//o//o
مصقولتن
مستفعلن
/o/o//o
منل ذهب
مفاعلن
//o//o
ورد في ٣ من كتب التراث
- المصون في الأدب · أبو أحمد العسكري (ت ٣٨٢هـ)
مما يستحسن من تشبيهات ابن المعتز
وقوله في البرق:
- المحب والمحبوب والمشموم والمشروب · السري الرفاء (ت ٣٦٢هـ)
الباب الثاني: البرق
ابن المعتز:
- سرور النفس بمدارك الحواس الخمس · التيفاشي (ت ٦٥١هـ)
الباب الثالث في البرق وحنين العرب به لأوطانهم، والرعد والغيم والرباب وهالة القمر
امرأة من طيء: