من القائل؟
أَقَمْنَا بُرْهَةً ثُمَّ ارْتَحَلْنَاكَذَاكَ الدَّهْرُ حَالاً بَعْدَ حَالِ
البيت للسان الدين بن الخطيب، من قصيدة «أقمنا برهة ثم ارتحلنا»، وهو البيت رقم ١ فيها، من ٣ أبيات.
اقرأ القصيدة كاملةديوان لسان الدين بن الخطيببحر الوافر: مفاعلتن مفاعلتن فعولن
البيت في سياقه
أَقَمْنَا بُرْهَةً ثُمَّ ارْتَحَلْنَاكَذَاكَ الدَّهْرُ حَالاً بَعْدَ حَالِ
وَكُلُّ بِدَايَةٍ فَإِلَى انْتِهَاءِوَكُلُّ إِقَامَةٍ فَإِلَى ارْتِحَالِ
تقطيع البيت وبحره
على بحر الوافر، مقطّعًا على تفعيلاته. قطّع بيتًا آخر
ورد في ٤ من كتب التراث
- أنوار الربيع في أنواع البديع · ابن معصوم (ت ١١١٩هـ)
الجناس التام والمطرف
وقول ذي الوزارتين أبي عبد الله محمد بن الخطيب:
- نفح الطيب من غصن الأندلس الرطيب · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
الباب الثاني في نشأته وترقيه ووزارته وسعادته، ومساعدة الدهر له، ثم قلبه له ظهر (٤)
… كنت مع ذي الوزارتين أبي عبد الله ابن الخطيب في جامع إلبيرة من الأندلس إذ مر بنا الاعتبار، في تلك الآثار، فأنشد ابن الخطيب ارتجالاً:
- الإحاطة في أخبار غرناطة · لسان الدين بن الخطيب (ت ٧٧٦هـ)
ومن أغراض الإشارات الصوفية وغيرها من الوعظ والجدّ والحكم، ولعلّ ذلك ماحيا لما تقدّمه بفضل الله
وكتبت في بعض الحيطان لما اجتزت على مدينة سبتة:
- أزهار الرياض في أخبار القاضي عياض · المقري التلمساني (ت ١٠٤١هـ)
حاله أكرمه الله
وكتب ببعض الحيطان لمّا أجاز بسبته: