من القائل؟
فَإِن كُنتُ لَم أُذنِب فَفيمَ حَبَستَنيوَإِن كُنتُ ذا ذَنبٍ فَعَفوُكَ أَكبَرُ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «تذكر أمير الله والعهد يذكر»، وهو البيت رقم ١١ فيها، من ١١ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الطويل: فعولن مفاعيلن فعولن مفاعيلن
البيت في سياقه
مَضَت لي شُهورٌ مُذ حَبِستُ ثَلاثَةٌكَأَنِّيَ قَد أَذنَبتُ ما لَيسَ يُغفَرُ
فَإِن كُنتُ لَم أُذنِب فَفيمَ حَبَستَنيوَإِن كُنتُ ذا ذَنبٍ فَعَفوُكَ أَكبَرُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو نواس
وكان كتب إلى محمد من الحبس:
- إعتاب الكتاب · ابن الأبار (ت ٦٥٨هـ)
كتاب المنصور
فأطلقه الرشيد بشفاعة الفضل، كما أطلقه بشفاعته أيضاً الأمين، وقد قال يستعطفه إذ حبس ثانيةً:
- غرر الخصائص الواضحة · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
ولنعقب هذا الفصل من لطيف الاعتذار
أبو نواس يستعطف الأمين وكتب بها إليه من الحبس
- الدر الفريد وبيت القصيد · محمد بن أيدمر (ت ٧١٠هـ)
حرف الفاء (٣)
فَإنْ كُنْتَ قَدْ سُقِّيْتَ مِثْلِي بِكَأسِهَا. البَيْتُ أَبُو نواسٍ: