من القائل؟
فَإِذا قَصَرتُ لَها الزِمامَ سَمافَوقَ المَقادِمِ مِلطَمٌ حُرُّ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «يا منة إمتنها السكر»، وهو البيت رقم ١٢ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
وَتُسِفُّ أَحياناً فَتَحسَبُهامُتَرَسِّماً يَقتادُهُ أَثَرُ
فَإِذا قَصَرتُ لَها الزِمامَ سَمافَوقَ المَقادِمِ مِلطَمٌ حُرُّ
فَكَأَنَّها مُصغٍ لِتُسمِعَهُبَعضَ الحَديثِ بِأُذنِهِ وَقرُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو نواس
وكان أبو نواس حلف لا يشرب خمرا حتّى يجمعه ومن يحبّ مجلس، فلمّا اجتمعا حلّت له الخمر، فقال:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
قصيدة لأبى نواس وشرح ما ورد فيها من الغريب:
ثلاث لغات؛ وقد وهم الصّولىّ فى تفسير هذا البيت؛ لأنّه قال: إن أبا نواس جمع الأثر آثارا، ثم جمع الآثار أثرا، ثم خفّف فقال: «أثر». وليس يحتاج إلى ما ذكره مع ما أوردناه؛ وإنما ذهب عليه أنه يقال فى الأثر: أثر.
- المآخذ على شراح ديوان أبي الطيب المتنبي · أبو العباس المهلبي (ت ٦٤٤هـ)
المآخذ على شرح ابن جني الموسوم بالفسر (٤)
وأقول: كأن هذا البيت - أعني بيت أبي الطيب - من قول أبي نواس: