من القائل؟
أَمّا إِذا رَفَعَتهُ شامِذَةٌفَتَقولُ رَنَّقَ فَوقَها نِسرُ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «يا منة إمتنها السكر»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
تَثني عَلى الحاذَينِ ذاخُصَلٍتَعمالُهُ الشَذَرانِ وَالخَطَرُ
أَمّا إِذا رَفَعَتهُ شامِذَةٌفَتَقولُ رَنَّقَ فَوقَها نِسرُ
أَمّا إِذا وَضَعَتهُ عارِضَةٌفَتَقولُ أُرخِيَ فَوقَها سَترُ
ورد في ٤ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو نواس
وكان أبو نواس حلف لا يشرب خمرا حتّى يجمعه ومن يحبّ مجلس، فلمّا اجتمعا حلّت له الخمر، فقال:
- الصناعتين: الكتابة والشعر · أبو هلال العسكري (ت نحو ٣٩٥هـ)
تداول المعانى
ومما أخذه فجاء به أحسن لفظا وسبكا قوله فى ذنب الناقة:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
قصيدة لأبى نواس وشرح ما ورد فيها من الغريب:
الحاذ: مؤخّر الفخذ. والشّذران: رفع الناقة ذنبها من المرح. والخطران، معروف من خطر يخطر/. وتعماله، أى عمله.
- مباهج الفكر ومناهج العبر · الوطواط (ت ٧١٨هـ)
الوصف والتشبيه (٢١)
وعلى اثر ذكر الذئب فما أحسن ما وصفه أبو نؤاس حيث قال: