من القائل؟
فَكَأَنَّها مُصغٍ لِتُسمِعَهُبَعضَ الحَديثِ بِأُذنِهِ وَقرُ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «يا منة إمتنها السكر»، وهو البيت رقم ١٣ فيها، من ٢٠ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر السريع: مستفعلن مستفعلن فاعلن
البيت في سياقه
فَإِذا قَصَرتُ لَها الزِمامَ سَمافَوقَ المَقادِمِ مِلطَمٌ حُرُّ
فَكَأَنَّها مُصغٍ لِتُسمِعَهُبَعضَ الحَديثِ بِأُذنِهِ وَقرُ
تَنفي الشَذا عَنها بِذي خُصَلٍوَحفِ السَبيبِ يَزينُهُ الضَفرُ
ورد في ٣ من كتب التراث
- الشعر والشعراء · ابن قتيبة الدينوري (ت ٢٧٦هـ)
أبو نواس
وكان أبو نواس حلف لا يشرب خمرا حتّى يجمعه ومن يحبّ مجلس، فلمّا اجتمعا حلّت له الخمر، فقال:
- البرصان والعرجان والعميان والحولان · الجاحظ (ت ٢٥٥هـ)
ووصف ضروب الاعوجاج والجنوء والإكباب
وقال الآخر:
- أمالي المرتضى · الشريف المرتضى (ت ٤٣٦هـ)
باب فى الجوابات الحاضرة المستحسنة التى يسمّيها قوم المسكتة
وقد أخذ هذا المعنى أبو نواس فأحسن نهاية الإحسان، فقال يصف الناقة فى مدحه الخصيب بن عبد الحميد: