من القائل؟
صَفراءُ مَجَّدَها مُرازِبُهاجَلَّت عَنِ النُظَراءِ وَالمِثلِ
البيت لأبي نواس، من قصيدة «كان الشباب مطية الجهل»، وهو البيت رقم ٩ فيها، من ١٦ بيتًا.
اقرأ القصيدة كاملةديوان أبو نواسبحر الكامل: متفاعلن متفاعلن متفاعلن
البيت في سياقه
وَالكَأسُ أَهواها وَإِن رَزَأَتبُلَغَ المَعاشِ وَقَلَّلَت فَضلي
صَفراءُ مَجَّدَها مُرازِبُهاجَلَّت عَنِ النُظَراءِ وَالمِثلِ
ذُخِرَت لِآدَمَ قَبلَ خِقَتِهِفَتَقَدَّمَتهُ بِخَطوَةِ القَبلِ
ورد في ٤ من كتب التراث
- زهر الآداب وثمر الألباب · الحصري القيرواني (ت ٤٥٣هـ)
ومن ألفاظهم في صفات مجالس الأنس وآلات اللهو وذكر الخمر
وقال:
- المثل السائر في أدب الكاتب والشاعر · ضياء الدين ابن الأثير (ت ٦٣٧هـ)
مدخل (١١)
وكذلك ورد قول أبي نواس في الخمر:
- قطب السرور في أوصاف الأنبذة والخمور · الرقيق القيرواني (ت نحو ٤٢٥هـ)
حرف اللام
وقال:
- الطراز لأسرار البلاغة وعلوم حقائق الإعجاز · يحيى بن حمزة العلوي (ت ٧٤٥هـ)
تنبيه (١٠)
فلما ذكر العرب الروم كان الأخلق به أن يقول «والعشاق» ليوافق الأول فى كونها جموعا كلها، وكذلك لما ذكر الزرقة والسمرة كان الأولى أن يقول «دقّتها» أو يقول «قصفها» ليطابق ما سبق من ذلك، وهكذا ورد فى قول أبى نواس فى وصف الخمر قال: